نبيل الحلفاوي: فخور بتجسيدي شخصية المشير طنطاوي في «سري للغاية» (حوار)

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

- رفضت إمضاء عقد «اضحك لما تموت» إلا بعد البروفات
- المسرحية ليست عن 25 يناير.. و«تويتر» أتاح لى فرصة التواصل مع الأجيال
- أصريت على التصنيف العمري رغم موافقة الرقابة على العرض

بعد غياب دام أكثر من 20 عامًا، على وقوفه على خشبة المسرح بعد آخر مشاركة له في مسرحية «طقوس الإشارات والتحولات» عام 1996، يعود الفنان الكبير نبيل الحلفاوى مرة أخرى إلى المسرح القومى، مشتاقًا بمسرحية «اضحك لما تموت»، الذى انطلق عرضها اليوم، لكنه كان متخوفًا، وكان يرى أنه غير قادر على العطاء مرة أخرى، وهو الأمر الذى دفعه إلى عدم الإمضاء على عقد المسرحية، حتى يجرى عددًا من البروفات ليتأكد أنه ما زال قادرًا على الأداء، وأن المسرح ما زال ينتظره، قائلا: «المسرح بيت العيلة الذى يحمل ذكرياتى».

الحلفاوى كشف فى حواره لـ«التحرير» الأسباب التى دفعته إلى العودة للمسرح مرة أخرى، والسبب وراء إصراره على تصنيف العرض للكبار فقط، ورأيه فى الجدل الكبير، الذى أثاره فيلمه الجديد «سرى للغاية»

- العمل يعد عودة لك بعد غياب 20 سنة عن المسرح.. فما الذى جذبك للعودة من خلال «اضحك لما تموت»؟
كنت متشوقًا ومتحمسًا للعودة للمسرح بعد كل هذا الغياب، رغم خوفي وترددى من الوقوف مرة أخرى على خشبة المسرح، لأننى أحترمه، ولا أعرف إذا كان مستعدًا لاستقبالى، وخشيت من أن لا أكون على قدر المستوى، الذي وقفت به قبل ذلك على المسرح القومي، وأعتبر المسرح بيتي، الذي تربيت فيه، ويمثل لى "بيت العيلة"، الذى يحمل ذكرياتى، وحنينى الذي لم يتركنى طوال سنوات غيابى، وفى البداية رفضت أن أمضى عقد المسرحية إلا بعد أن أجري البروفات الأولية، وأتأكد أن لياقتى الجسدية والنفسية قادرة على العطاء مرة أخرى، وأننى جدير بالوقوف مرة أخرى على الخشبة، وعدت وكأننى طالب فى المعهد، وأتمنى أن ينال العرض إعجاب الجمهور.

- كيف ترى العمل مع الكاتب الكبير لينين الرملى؟
سعيد بالفعل بالعمل معه، لأننى أعتبر أن لينين الرملى الكاتب المسرحى الكبير فى جيلنا، الذى بقى بعد اضطراب المسرح سنة 67، لأن هذه الفترة شهدت تفرق جيلى بالكامل، وحدثت فجوة مسرحية بين الأجيال، ولم يكن هناك استلام وتسلم للراية، وحين قرأت الرواية تخيلت كل مشهد فيها، وأغرتني الحقيقة بالمغامرة والتجربة والخروج من الخوف، وشجعني أكثر المخرج عصام السيد، لأننى أعرف كيف يعمل جيدًا، لأننا عملنا سويًا قبل ذلك.

- رغم موافقة الرقابة على تصنيف العمل للجمهور العام إلا أنك أصريت على تصنيفه للكبار فقط فما السبب وراء ذلك؟
لم يخطر أبدا على بال الرقابة أنها تقوم بتصنيف عمل مسرحى، لأننا لم نعتد تصنيف الأعمال المسرحية، لكنني أصريت بالفعل على تصنيف العمل للكبار فقط، وذلك لأن هناك بعض أجزاء من الحوار، وبعض العلاقات الشخصية على المسرح، وبعض الأفكار قد لا تتناسب مع من لم يتشكل وعيهم بعد، و"اضحك لما تموت" تحتاج إلى حد أدنى من النضج، وأن يستوعب الجمهور، ما يدور فى الرواية ومايزهقش، وكنت أخشى أن يمثل هذا الأمر حرجًا لبعض العائلات، خاصة لأن المسرح له خصوصيته عند الجمهور، ويأتون إلى العروض، وهم واثقون فيما يتناوله المسرح، ولأن المسرح القومى عمره ما خان جمهوره، فكان يجب أن أنوه بوجود أجزاء لا تناسب بعض الأعمار فكريًا، وهذا الأمر جعل زملائى متخوفين من أن يظن الجمهور أن العمل بة مناظر سيئة، وكانوا متأرجحين بين مؤيد ومعارض، لكننى قلت وتركت الأمر بين يدى الجمهور.

- هل العمل تدور فكرته حول ثورة 25 يناير؟
العمل ليس عن ثورة 25 يناير بالتحديد، وحتى عندما يظهر من الثورة بعض الأشخاص على المسرح، يكون من العناصر النقية، التى تتمنى أن تجد دائمًا البلد فى أفضل حال، العمل بالفعل يدور على هامش ميدان التحرير، من خلال شقة تطل على الميدان، ويعرض أحد المصورين على سكان تلك الشقة استضافته مقابل مبلغ من المال لتصوير ما يحدث فى الميدان، ومن خلال هذه العلاقة يتم الكشف عن العديد من الأسرار المتعلقة بالثورة، ولا يجوز أن نتكلم عن فكرة المسرحية بشكل سطحي، لأن العمل له قيمته، ويجب أن يرى الجمهور طريقة المعالجة، ويحكم بعد ذلك، كما حدث فى العرض المسرحى "هاملت" الذي كان يمتلك قيمة أكبر من الحدوتة.

- ما السبب وراء قلة الأعمال الجيدة فى المسرح؟
هناك أعمال جيدة بالفعل، لكنها قليلة، وسط هذا الكم الهائل من الأعمال الأقل جودة، ولكي نحكم على جودة عمل، يجب أن تتوافر به كل عناصر الجودة من "ممثلين، ومؤلفين ومخرجين" على مستوى من الحرفية، ويكون لديهم هدف فى تقديم العمل من أجل الاستمتاع بالفن، لكن الأمر الآن تحول إلى مصدر للرزق فقط.

- ماذا عن تقديمك شخصية المشير طنطاوى فى «سري للغاية»؟
شرف لى، وفخور بأننى أجسد شخصية المشير طنطاوى، وأى بطل من أبطال القوات المسلحة، ولا أريد أن أخوض فى تفاصيل العمل، بالنسبة للتسريبات الأخيرة والجدل الذى حدث، لا يؤثر على العمل فى شىء، لأنه لا يقدر أحد على الحديث والحكم على عمل قبل أن يراه، وإلى الآن لا أعلم موعد عرضه للجمهور.

- تحرص دائمًا على التواصل مع جمهورك من خلال موقع التدوينات القصير "تويتر" فكيف ترى هذا؟
"تويتر" بالنسبة لى فرصة جيدة بالفعل للتواصل مع أجيال، لم أكن أتخيل يوما أن ألتقى بهم فكريًا، ودون مواقع التواصل الاجتماعى، لم أكن أعرف أن أتواجد بينهم بهذا الشكل الذى أنا عليه الآن.

- ماذا عن أعمالك القادمة؟
أنا الآن أركز مع المسرح فقط، وإذا ظهر لى عمل درامى جيد، وتتفق ظروفه مع ظروف العرض المسرحى، الذى أقدمه، سأقبله لكن غير ذلك الأولوية  للمسرح.

انت الان تتصفح خبر بعنوان نبيل الحلفاوي: فخور بتجسيدي شخصية المشير طنطاوي في «سري للغاية» (حوار) ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق