شيريهان: محمد صلاح نجم مصرى عظيم ربنا مشاور عليه

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لاقتراحات اماكن الخروج

كشفت الفنانة شيريهان سر تواجدها فى ميدان التحرير فى أثناء أحداث يناير عام 2011، موضحة أنها خلال السنوات الثمانى التى سبقت تلك الأحداث لم تكن موجودة فى الدنيا، بسبب سوء حالتها الصحية، ووصفت نفسها بأنها كانت «ميتة بالحيا»- حسب تعبيرها- مشيرة إلى أن هدفها من الذهاب إلى ميدان التحرير كان توجيه الشكر إلى كل مواطن مصرى وعربى فى الميدان قد يكون دعا لها خلال أحد الأيام أو قرأ لها آية قرآنية، أو أشعل لها شمعة وصلى لها ليمنحها الله القوة للخروج من هذه المحنة المرضية.

وأوضحت شيريهان أنها وبعد انتهاء أزمتها الصحية كانت تتمنى توجيه الشكر للأمير والغفير بعد حالة الحب والاهتمام التى لاقتها، سواء بتلقيها مكالمات هاتفية من أناس لا تعرفهم من مصر والإمارات والكويت وليبيا، سواء مواطنين أو وزراء أو أمراء وأميرات، مؤكدة أن هناك شخصيات لا يمكن أن تنسى مواقفهم وسؤالهم الدائم عليها حتى خرجت سالمة من تلك المحنة المرضية.

وقالت شيريهان: «بعيدًا عن أى مواقف، وهنا أتحدث بشكل إنسانى بحت، لن أنسى أبدًا سؤال السيدة سوزان مبارك والرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك والسيدة هايدى راسخ زوجة السيد علاء مبارك، كانوا يتابعون حالتى أولًا بأول وقالوا لزوجى أكثر من مرة (مين قالك إنها مراتك بس، دى بنت مصر)، أقول هذا الكلام وهو الحق الذى حدث عام 2002، وهنا لا أتحدث عن 2011، لأننى أفصل بين الإنسانيات وأى شىء آخر، وأعيد وأكرر أن السيدة هايدى راسخ لم تنقطع اتصالاتها الهاتفية بى أبدًا، وربى يعلم ما لهذه السيدة فى قلبى».. جاء ذلك خلال الجزء الثالث من برنامج «الناس العزاز»، الذى يقدمه الكاتب الدكتور مدحت العدل، ويذاع عبر أثير إذاعة «دى. آر. إن»، مساء كل خميس، ويستضيف خلاله الفنانة شيريهان لتروى ذكرياتها مع مشوارها الفنى.

وتضيف: «نزلت ميدان التحرير لعلّنى أقابل كل من سأل عنى، وتمنيت أن يكون صدرى مستقبلًا لرصاصة قد يتلقاها مواطن مصرى عن طريق الخطأ لأى سبب».

وتتابع شيريهان: «لن أستطيع ذكر كل من يستحق الشكر، أشكر عائلة مبارك أم الإمارات أم الكويت أم ليبيا، أقسم أن الأموال كانت تدخل خزينة المستشفى قبل أن تعاد للدول مرة أخرى، كم الرسائل التى كانت تصلنى من كل العالم من معجبى شيريهان البسطاء، أشكر الفتاة المغربية فى المستشفى التى ما إن علمت أننى سأجرى العملية الصعبة التى ستستمر لمدة 16 ساعة حتى صرخت بشدة وقالت (شيريهان لأ)، أشكر مَن وأقبل رأس مَن، الأسماء كثيرة: نبيلة عبيد، وأحمد زكى، وعادل إمام، وصابرين، ونيللى، لا أستطيع حصر الأسماء والدول.. الأمر غاية فى الصعوبة».

ووجهت شيريهان رسالة إلى الرئيس السيسى قالت فيها: «أطلب من الرئيس السيسى الاهتمام بالتعليم والفن، أعلم أن هناك خطة وضعها وزير التعليم الحالى، وهنا لا أتحدث عن شخص وزير التعليم لكننى أتحدث عن الاستراتيجية التعليمية المفترض وضعها بعناية لتستمر 100 عام دون تغيير مهما تتابع من وزراء، يجب أن يكون التعليم فى مقدمة الأولويات، ونضع تحت كلمة التعليم 4 خطوط، أنا كشيريهان أتمنى أن تكون لدينا استراتيجية توضح لنا من الآن كيف سيدخل مواطن صغير مرحلة الحضانة ويتخرج بعد 20 عامًا فى الجامعة ليغزو العالم، ويجب أن نعرف وضع كل مدرسة فى أصغر قرى مصر، ما الذى تقدمه المدارس فى النجوع للطالب».

تطرقت شيريهان فيما بعد إلى مشوارها مع الفوازير، مؤكدة أن شهادتها ستكون مجروحة لأنها تعتبرها جزءا منها لا يتجزأ، موضحة أنها كانت تراهن دائمًا على المتلقى الذى صدقها وصدقته، وأحبها وأحبته، واحترمته واحترمها.

تقول: «لم أخض تجربة الفوازير باعتبارى كوب شاى يسلى المتلقى بعد الإفطار، ولم أختر سؤالا تافها فى نهاية الحلقة حتى يكون هناك سؤال والسلام، وفى الوقت نفسه لم أكن أطرح سؤالًا صعبًا أتعالى به على المتفرج، بل كنت أجتهد فى كل التفاصيل، لذلك لم يكن من السهل تحديد الأسئلة الصعبة من السهلة، وهل هى 5 أسئلة صعبة و25 سهلة أم العكس، السبب الحقيقى لحب الجمهور للفوازير يعود لشعورهم بالمجهود الجبار المبذول».

وتضيف: «كنا نفكر كيف لهذه الفوازير أن تساعد طفلا على جذب جده لمشاهدتها، وكيف لأب أن يجذب طفلته ليشاهدا الفوازير معًا، كنت أعقد جلسات عمل طويلة جدًا مع الأستاذ الراحل عبدالسلام أمين، والحاج فهمى عبدالحميد، رحمه الله، حتى نخرج بأفضل شكل، ويكفى أن فريق العمل يضم عمالقة فى تاريخ مصر، منهم سيد مكاوى، وعبدالمنعم الحريرى ملحن أم كلثوم، وأحمد صدقى والموجى، كنا نعمل 11 شهرًا خلال العام، ونفكر فى جملة تعلق فى ذهن المتلقى، وكيف نختزل الفزورة فى أقل جمل ممكنة».

وتتحدث عن التحديات التى واجهتها قبل بداية تصوير الفوازير، وتقول: «بدأت الفوازير بعد نيللى، وهناك أسئلة دارت فى ذهنى أوقعتنى فى حيرة كبيرة حينذاك، ما الذى يمكن أن أقدمه بعد كل ما قدمته هذه الأسطورة الفنية، وما الذى يمكن أن أقدمه فى مدرسة كبيرة اسمها فهمى عبدالحميد؟ درست نيللى جيدًا.. والحق أنها كونت جزءًا كبيرًا فى شخصيتى الفنية، وهذا ليس كلامًا دبلوماسيًا منمقًا، أقول الواقع والحقيقة».

وتضيف: «عمرو دياب ومن مثله كتبوا نجاحهم بالالتزام والعمل والشغل على النفس، وبالذكاء، والسقوط ثم العودة للنجاح، وباحترام المتلقى، وطريقة تغيير الجلد، وطريقة اختراق العالم، وكيفية أن أكون نجما عربيا فى الدول الأوروبية، ليفتخر بى كل مواطن عربى يعيش هناك». وتستكمل حديثها عن الناجحين بتطرقها إلى اللاعب الدولى المصرى محمد صلاح، نجم نادى ليفربول الإنجليزى قائلة: «محمد صلاح نجم مصرى عظيم، ربنا مشاور عليه، روحه حلوة ومصرى بجد، ويستحق أن يكون مصريًا، ذهب إلى أوروبا يحمل على أكتافه 100 مليون مصرى، وتحمل المسؤولية واجتهد كثيرًا وصبر طويلًا حتى نال ما يستحقه، وهذا هو مثال الإنسان المجتهد الذى يعمل على تطوير نفسه».

انت الان تتصفح خبر بعنوان شيريهان: محمد صلاح نجم مصرى عظيم ربنا مشاور عليه ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق