ياسر جلال فى حوار خاص لـ«المصري اليوم »: شعارنا فى «لمس أكتاف»: «مفيش حد فينا ريس على حد»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لاقتراحات اماكن الخروج

أكد الفنان ياسر جلال أن شخصية أدهم التي يجسدها في مسلسل «لمس أكتاف» هي أصعب شخصية واجهته كممثل وبسببها يتدرب ساعة يوميا قبل التصوير على رياضة المصارعة الرومانية. وقال ياسر في حواره لـ «المصرى اليوم»: إن التدريب المتواصل كان جزءا أساسيا من الشخصية بسبب صعوبة مشهد المباراة الذي جمعه بالكابتن كرم جابر وكان يتطلب منه رفع جابر وهو أصعب مشاهد العمل على الإطلاق، مشيراً إلى أن شعار فريق عمل «لمس أكتاف» هو «مفيش حد فينا ريس على حد»».. وإلى نص الحوار:

■ هل كان مسلسل «لمس أكتاف» جاهزا عندما عرض عليك، أم أنك تفضل فكرة العمل على تطوير الفكرة منذ البداية؟

- ما أحب أن أبدأ به حديثى قول الحمد لله رب العالمين على كل حال، بعد نجاحى في تجربتين بالدراما التليفزيونية «ظل الرئيس» و«رحيم» كنت حريصا جدًا على اختيار مشروع يكمل سلسلة النجاح، يناقش ويتبنى قضية مهمة في إطار مشوق وممتع للمتلقى، هذا ما كنت أبحث عنه، ومنذ عامين تعرفت على الكاتب هانى سرحان عندما كنت أتعاون مع فنون مصر، كان يكتب لهم مسلسل «الأب الروحى»، شاهدت فيه كاتبا واعدا وموهوبا، وانتظرت الفرصة التي نتعاون فيها معًا، وتواصلت معه وطلبت منه إذا ما كانت لديه فكرة لرمضان 2019 وبالصدفة عرض على معالجة «لمس أكتاف»، جذبتنى جدًا الشخصية لأنها مختلفة لم تجسد على الشاشة من قبل كونه بطلا في المصارعة الرومانية، ثم عرضناها على المخرج حسين المنباوى، وكعادة الأخير لا يقدم على تنفيذ أي تجربة إلا إذا كان مقتنعا بها بنسبة كبيرة، وتحمس لها جدًا، وبدأ «هانى» في كتابة الحلقات الأولى، وكنت أتابع وأطلع على السيناريو منذ البداية، لكن دون تدخل منى بأى تفاصيل.

■ لماذا؟

- لأننى أعلم وأتفهم أن مهنة وصناعة الفن والتمثيل عمل جماعى، وضرورى أن يعتبر الفنان نفسه «ترس في آلة كبيرة جدًا»، بقيادة المخرج، والمنتج والكاتب، وأنه عنصر من عناصر العمل الفنى، هذا هو مبدئى وشعارى دائما في العمل، أفضل روح الفريق، «مافيش حد فينا ريس على حد».

■ لكن ترشيح باقى الأبطال المشاركين في العمل يعتبر من أهم عوامل نجاحه؟

- بالتأكيد، أوافقك الرأى جدًا، بعدما بدأت عناصر العمل تكتمل، بدأ المخرج حسين المنباوى ترشيح أسماء باقى الأبطال، وكان دائمًا ما يعرض على المرشحين من زملائى، ورأيى دائما استشارى، لأن علاقتى بزملائى على أفضل ما يكون، ولأن المخرج هو رب العمل ويدرك الشكل المناسب له فلا أتدخل وأشغل نفسى بمثل هذه الأمور.

■ حدثنا عن تحضيرك واستعدادك لتجسيد شخصية «أدهم»؟

- «أدهم» تحدٍ كبير بالنسبة لى، ويعتبر الشخصية الأصعب في مشوارى، تطلبت منى مجهودا كبيرا جدًا أثناء فترة التحضير، لأننى بصدد تجسيد بطل مصارعة رومانية، وكنت مهموما أولًا وأخيرًا أن يكون مقنعا للمشاهد، ويتنافس في ماتش مصارعة مع بطل العالم كابتن كرم جابر، تمرنت ساعات كثيرة جدًا قبل التصوير وأثناءه حتى يكون جسدى مناسبا كبطل رياضى وأن أحقق الإقناع الجسدى الخارجى، ويوميًا كنت أتدرب ساعة كاملة مصارعة رومانية، لأن حركاتها من أخطر ما يكون، والخطأ فيها ولو لثانية واحدة قد يتسبب في كسر إما في الفقرات أو الذراع أو الحوض.

■ من هو المدرب الذي تعاونت معه؟

- دربنى كابتن «كرم»، الذي تحمس جدًا لمشاركتى الفكرة لإيمانه بأهميتها وأن يتحدث الشباب عن تلك النوعية من الرياضة ويهتم بها، والدراما في «لمس أكتاف» تم بناؤها على ماتش المصارعة بين اثنين أصدقاء، لم يبخل على في التدريبات، واستجابتى كانت سريعة، وما ساعدنى التحضير الجسدى وكان يتطلب أن تكون عضلات الظهر قوية وكذلك الذراعان لأننى مطالب بحمله وإلقائه والدوران به وهو قوى جدًا جسمانيًا، وحركات المصارعة التي قدمناها أمام الشاشة تطلبت تدريبات قاسية حتى تخرج بالشكل السليم، وحسب إشادات المتخصصين في المصارعة قدمت في هذا المشهد تحديدًا 6 حركات صعبة وخطرة بدقة ونجاح، هنا كان الرهان إذا نجحت في ذلك عبرت بـ«أدهم إلى بر الأمان»، إضافة إلى ان أكشن «أدهم» وحركاته ضمن الأحداث من المصارعة لأنه متأثر بها، وهو ما حدث الحمد لله.

■ وهل ياسر جلال حريص على ممارسة الرياضة بشكل دورى؟

- الشخصيات التي تعتمد على الحركة والأكشن تحتاج لشخص مدرب وممارس للرياضة، حتى يكون مؤهلا للقيام بردود فعل سريعة، يجب أن يكون الجسد قويا حتى يستطيع تحمل هذه الصدمات، وبالفعل التدريبات ساعدتنا كثيرًا أثناء تنفيذ المعارك في المسلسل، وتدربت قبل بدء التصوير لمدة 4 شهور يوميًا عدا يوم واحد راحة، يوميًا 3 ساعات تدريبات لياقة بدنية وساعة مصارعة لمدة 3 أيام في الأسبوع، وحتى الآن أمارس هذه التدريبات قبل بداية التصوير يوميًا.

■ وماذا عن تون الصوت الخاص بـ«أدهم»؟

- كان مثار اهتمام كبير بالنسبة لى، أن يكون تون صوته مميزا وقويا وأجش ودافئا وعميقا بنفس الوقت، ليتناسب مع تكوينه الجسمانى، وكان أمرا صعبا.

■ ماذا عن اللوك الخاص بالشخصية ومن كان صاحب فكرته؟

- حاولت قدر الإمكان الاقتراب أكثر من شكل المصارع، ولاحظت أن معظمهم يحرصون على أن تكون قصة الشعر مرتفعة لأعلى، ويتركون الـ«سكسوكة»، وكان هناك توافق بينى وبين المخرج حسين المنباوى وهانى سرحان، تحدثنا كثيرًا حتى وصلنا لهذا الشكل.

■ ما الذي أردت أن تعكسه كرسائل للمشاهد من خلال العمل؟

- «لمس أكتاف» يحمل في شخصياته وأحداثه العديد من المعانى والقضايا المهمة أهمها الحث على الشهامة والجدعنة واحترام الصداقة والوفاء ورد الجميل، وفى الوقت نفسه إلقاء الضوء على الأقراص المخدرة الجديدة، التي يتم تداولها بين الشباب وغير ممنوع تداولها، وقد يحصلون عليها دون «روشتة» طبيب، وكيفية محاربتها ومقاومتها، تلك هي القضية الكبرى التي نتبناها لتحذير الأهالى من هذه العقاقير، أضف إلى ذلك أننا نقدم نموذجا لشخصية وبطل رياضى يحتذى به الشباب، ومن هنا جاءت فكرة اسم المسلسل الذي يناشد أكثر من بعد ومستوى لأنها تعنى الضربة القاضية التي تنهى أي ماتش مصارعة، والمقصود بها في العمل أن المخدرات وانتشارها بين الشباب «هيجيب» المجتمع لمس أكتاب ويقضى عليه، وعلى مستوى الحب في حال أن استسلم الشخص لمن يحب دون تفكير، قد يصل بك هذا الحب إلى «لمس الأكتاف».

■ القضايا السياسية هل هي جزء من أحداث مسلسلك أم اكتفيت بالجانب الاجتماعى؟

- في «ظل رئيس» ناقشت قضية سياسية مهمة تتعلق بالفساد، وفى رحيم تصديت لغسل الأموال، لكن لمس أكتاف كان الهدف محاربة المخدرات الجديدة التي ظهرت على السطح بعيدًا عن الجوانب السياسية.

■ إلى أي مدى قد يضيف ياسر جلال للشخصية التي يجسدها؟

الأمر يكون في حدود، وأنا كممثل أعلم حدودى وأثق جدًا في كل من أتعاون معهم من كتاب ومخرجين، والقرار الأول والأخير لهما، أعلم مكانتى ودورى في تلك المنظومة، كأحد عناصر الفريق أؤمن بالتخصص.

■ للعام الثالث على التوالى تتحمل مسؤولية البطولة كيف ترى المستقبل؟

- دائما أتصدى لتنفيذ أي مشروع بنية «حبى للفن»، لأننى أحب التمثيل، أستخير ربنا وأجتهد وأتوكل على الله، يهمنى الاجتهاد في دورى والتمثيل بأفضل مستوى، ومقتنع بعد توفيق ربنا أن «شغلى هو اللى بيشغلنى»، هو سلاحى ويجب أن أبذل أقصى جهد، وأن أدرك أننى لست بطل أو «ريس» على أحد، لا أتعامل وفق هذا المبدأ، نعم أجسد الشخصية الرئيسية لكنى مؤمن أننى بصدد بطولة جماعية، نعمل كفريق وزملاء مثل فريق كرة القدم نعمل معًا وننجح معًا.

■ وكيف كانت التجربة مع المخرج حسين المنباوى؟

- للمرة الثانية أتعاون معه بعد فيلم «شد أجزاء» بطولة النجم محمد رمضان، وبعدها جمعتنا صداقة قوية، وكنت أتمنى التعاون معه لكن لم يسعدنى الحظ حتى جاء النصيب في «لمس أكتاف»، وهو مخرج كبير ومثقف ودقيق يهتم بكل التفاصيل، يحضر لكل مشهد، لا يقدم على التصوير إلا بعد أن يكون على جاهزية تامة من كافة العناصر، يحب الممثل ويهتم به سواء كان كبيرا أو صغيرا، ليس لديه تفرقه، مدرك لأدواته، محترم، يفهم في أداء الممثل، وجهنى في بعض المشاهد واستفدت منه وأضاف لى الكثير في هذا المسلسل على مستوى التمثيل.

■ هل بالفعل كنت تتمنى أن تجسد شخصية «حمزة» التي قدمها الفنان فتحى عبدالوهاب؟

- أحب الممثل ككل بجميع أدواره، وشخصية حمزة لم أستطع تجسيدها كما نفذها الأستاذ فتحى عبدالوهاب، الذي قدمها بعظمة شديدة.

■ ماذا عن رؤيتك للموسم الحالى في ظل وجود 25 مسلسلا فقط؟

- لا أعتبر مهنة الفن تعترف بالمنافسة بقدر ما أنها مشاركة، الكل من أبناء تلك الصناعة نتشارك لإسعاد المشاهد المصرى والعربى لإثراء الدراما وتنوعها، الفن أذواق في النهاية، كل فنان له معجبون ومتابعون، لا يوجد ممثل واحد فقط هو صاحب الشعبية هذا بعيدا عن المنطق، وكل مشاهد يبحث عن العمل الذي يتوافق مع ذوقة وهواه.

■ إرضاء المتلقى هل بات أمرًا صعبًا؟

- بالتأكيد في ظل ارتفاع سقف الوعى والثقافة، وباتت لديه خبرة الاختيار ما يشاهده، وعلى الصناع احترام عقلية المتفرج، وفى الوقت نفسه أرعى الأعراف والتقاليد المجتمعية، ما الذي يتناسب مع مجتمعك من أفكار حتى تقدمها له.

■ تفضل أن تمارس دور الرقابة على نفسك فيما تتصدى له من أعمال؟

- طبعًا، أحرص على ذلك، ولا أقدم على ترديد كلام فج أو تصرفات فجة، هذا أمر مهم جدًا بالنسبة لى.

■ يعنى ذلك أنك مع وجود لجنة لتقييم الدراما؟

- أنا مع تقديم ومعالجة كافة الموضوعات، ولكن شرط أن يكون المبدع «ضميره صاحى»، من الممكن التصدى لكافة القضايا شرط أن يكون ذلك في إطار لغة فنية راقية ومحترمة فيها سمو بعيدة عن الإسفاف، وهذا في اعتقادى دور اللجنة في ضبط الإيقاع وعدم الانفلات.

■ هل ستكون المنصات الرقمية المستقبل في العرض؟

- بعد سنوات طويلة، ليس في المستقبل القريب.

■ ماذا عن الخطوة القادمة في السينما؟

- بالفعل أحضر لتجربة سينمائية ضخمة أبدأ فيها بعد عيد الفطر مباشرة، وستكون مفاجأة كبيرة لجمهورى على مستوى الفكرة والطرح الذي نقدمه، لن أستطيع الكشف عن تفاصيلها حاليًا.

انت الان تتصفح خبر بعنوان ياسر جلال فى حوار خاص لـ«المصري اليوم »: شعارنا فى «لمس أكتاف»: «مفيش حد فينا ريس على حد» ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق