4 مخاوف من استيراد الأرز.. وهل ترتفع الأسعار؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قررت مصر استيراد الأرز الأبيض والشعير لمنع المضاربات عليه وسد الفجوة المتوقعة بين العرض والطلب نتيجة تقليص مساحة الأرز المنزرعة.

 

ووسط مخاوف من إمكانية انتقال الأمراض من المناشئ الاستيرادية لمصر، وكذلك تدمير نقاوة الأرز المصرى الذى تتميز به الأصناف المصرية يرى آخرون أن قرار استيراد الأرز لن يكون له تأثير سلبي على زراعة الأرز محليًا، وأنها لن تتعدى 10 % من حجم استهلاك المصريين.

 

ووفقا لوزارة الزراعة، تنتج مصر من الأرز 4.5 ملايين طن سنويا، تستهلك منها 3.5 ملايين، لكن الإنتاج سيقل مع تقليص المساحات المزروعة بهذا المحصول.
 

وبشكل نهائي، أقر البرلمان تعديلات قدمتها الحكومة لبعض أحكام قانون الزراعة، بما يمنح وزيري الزراعة والري سلطة إصدار قرار بحظر زراعة محاصيل حسب استهلاكها للمياه.

 

وتزامن ذلك، مع إصدار السلطات المصرية قرارا يسمح بزراعة 724 ألف فدان من الأرز، الذي تبدأ زارعته مطلع مايو/أيار الجاري لمدة ثلاثة أشهر.

 

هذه المساحة، وفق تقديرات تجار تمثل أقل من نصف المساحة التي زُرعت في 2017، والبالغة 1.8 مليون فدان، التي زادت بدورها كثيرا عن المساحة المخصصة رسميا، والبالغة 1.1 مليون فدان.

 

ولسنوات، تجاهل فلاحون مصريون في دلتا النيل قيودا على الزراعة، تهدف إلى إدخار المياه، واستمروا في زراعة الأرز، الذي لا تخلو منه غالبية موائد المصريين، لاسيما المزارعين، لكن تغليظ العقوبة للحبس يوشك أن يغير هذا الوضع.

 

يأتي ذلك، في ظل قلق بالغ من تداعيات سد "النهضة" الإثيوبي، وأن تكون لسرعة ملء خزانه آثار مدمرة على المزارعين المصريين، خشية أن يقلل من حصة مصر من مياه النيل، مصدر المياه الرئيسي في البلاد.

 

ومنذ الأزل، يعتمد المصريون على نهر النيل في زراعة المحاصيل المختلفة لسكان مصر، البالغ عددهم 96 مليون نسمة، ومن المتوقع أن يصلوا إلى 128 مليونا بحلول 2030.

 

مخاوف من الاستيراد

 

حددت نقابة الفلاحين 3 أسباب لرفضها لاستيراد الأرز الشعير من الخارج وهى إمكانية انتقال الأمراض من المناشئ الاستيرادية لمصر، وكذلك تدمير نقاوة الأرز المصرى الذى تتميز به الأصناف المصرية، فضلا عن ارتفاع المساحة المزروعة فعليا لمليون فدان وفقا لما ظهر من التصوير الجوى.
 
ورفض حسين عبد الرحمن، نقيب الفلاحين، استيراد الأرز الشعير وطالب باستيراده فى صورة الأرز الأبيض لمنع انتقال الأمراض الوبائية لمصر أو غيرها.

 

وأشار إلى أن هذه الأرقام التى تنوى الحكومة الاستيراد بها مبالغ فيها وتخدم فقط مافيا الأستيراد.
 
وأكد أن استيراد الأرز الشعير سيعمل على تدمير نقاوة الأرز المصرى المتميز عالميا وسيصبح مصدرا لانتقال الآفات إلى السوق المحلية.

 

العملة الصعبة

وقال حسين أبوصدام، نقيب الفلاحين، إن قرار استيراد الأرز من الخارج يعمل على رفع قيمة العملة الصعبة في الفترة المقبلة.

 

وأضاف "أبوصدام"، في تصريحات متلفزة، أن عملية زرع الأرز في مصر كانت تجلب لنا العملة الصعبة من خلال تصدير المحاصيل للخارج، وخلق عملة صعبة للدولة للاستفادة منها في أشياء كثيرة.

 

وتابع: "أصبحنا نواجه مشكلة كبيرة بعد قرار تخفيض زراعة الأرز في مصر، وهذه القرارات لن تصب في مصلحة الدولة ولا المواطن أو الفلاح".


  

الأسعار بعد الاستيراد

قال رجب شحاته، رئيس شعبة الأرز باتحاد الصناعات، إن قرار استيراد الأرز لن يكون له تأثير سلبي على زراعة الأرز محليًا، مشيرًا إلى أن الأرز الذي سيتم استيراده لن يتعدى 10 % من حجم استهلاك الأرز في مصر.

 

وأضاف شحاتة، أن القرار يصب في صالح المستهلك، حيث سيعمل على استقرار أسعار الأرز في الأسواق على مدار العام.

 

وتتراوح أسعار الأرز بين 8 جنيهات و12 جنيها للكيلو، وكانت الحكومة تبيع الأرز على البطاقات التموينية، بسعر 6 جنيهات ونصف قبل أن تتوقف عن بيعه، خلال شهر رمضان الماضي، والاكتفاء بصرف الزيت والسكر على بطاقة التموين.

 

وأشار رئيس شعبة الأرز إلى أن استيراد  مصر للأرز الشعير -لأول مرة في تاريخها-  سيساهم في تشغيل مضارب الأرز بالمحافظات التي يصل عددها إلى نحو 800 مضرب توظف نحو 50 ألف عامل".

 

وتوقع  أن تتجه مصر لاستيراد الأرز من دول آسيا والولايات المتحدة والتي يتشابه محصول الأرز المزروع بها مع  الأرز المصري عريض الحبة، في حين  تزرع 92% من دول العالم الأرز رفيع الحبة.

انت الان تتصفح خبر بعنوان 4 مخاوف من استيراد الأرز.. وهل ترتفع الأسعار؟ ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا مصر العربية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق