الشوبكي: لا يجب على النظام الحالي أن يشتري «ولاءات الأحزاب»

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال الدكتور عمرو الشوبكي، المستشار بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن النظام الحالي لا يجب أن يشتري ولاءات الأحزاب السياسية، فهي رمانة الميزان وأحد شروط الانتقال الديمقراطي في مصر.

وأضاف "الشوبكي"، خلال كلمته اليوم الخميس، بالندوة التي تنظمها جريدة «التحرير»، تحت عنوان «في انتظار الولاية الثانية للرئيس السيسي.. من المسؤول عن التعثر الديمقراطي في مصر؟»، أنه لا بد من تأمل اللحظة الراهنة، معقبًا: «نقول كلام عقلاني على المستوى الاقتصادي، لكن على المستوى السياسي نردد العكس، ويقال في بعض الأحيان أشياء مثل الخرافات، ومنها أن الغرب متآمر على مصر، بينما نسعى للاقتراض من البنك الدولي، وندعي أن دولا تتدخل في شأننا سياسيًا وتتآمر علينا، وفي نفس الوقت، نطلب دعمها الاقتصادي، فهذا الحديث يلغي خطاب العقل».

وتابع: «الدولة في بعض الأحيان تكون غير محايدة، وتنحاز في أوقات كثيرة لأشخاص من منطلق حسابات لها علاقة بالولاء للدولة».

الشوبكي يرى أن مصر تحتاج إلى آليات سياسية مختلفة، معقبًا: «من ينادي بعمل حزب للرئيس، فوضعه سيكون أسوأ من الحزب الوطني المنحل، وفي إطار الحديث عن النقلة للأمام، فإن فكرة الديمقراطية تكتسب ولا تمنح، وتجارب أوروبا الشرقية جزء منها كان ترتيبات وقناعة داخل النظم الحاكمة بالشيوعية، بأنه لا يمكن أن يستمروا بهذا الشكل.. فهل يمكن أن نشهد مثل هذه اللحظة في مصر؟»، منوهًا بأن لديه قناعة أن المجتمع الذي يعيش في الاستبداد لن يتحول في الغد لنظام ديمقراطي.

يحضر الندوة نخبة من المفكرين والسياسيين والبرلمانيين، على رأسهم النائب البرلماني، المهندس أكمل قرطام رئيس حزب المحافظين، والدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية ووزير الشباب والرياضة الأسبق، والدكتور عبد المنعم سعيد، المدير السابق لمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، والدكتور سمير مرقص، الكاتب والمفكر السياسي، فيما يدير الندوة الدكتور عمرو الشوبكي، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية. 

انت الان تتصفح خبر بعنوان الشوبكي: لا يجب على النظام الحالي أن يشتري «ولاءات الأحزاب» ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

0 تعليق