«مظاهرات بشرم الشيخ وخطف سياح وبث صور تشاؤمية» ضمن «أحراز الإضرار بالاقتصاد»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

واصلت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في معهد أمناء الشرطة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، الأحد، فض الأحراز في محاكمة رجل الأعمال الإخواني حسن مالك، و23 آخرين، بينهم 13 هارب في اتهامهم الإضرار بالاقتصاد القومي.

واستمرت المحكمة في فض الأحراز، وتبين وجود ملف بعنوان «مخططات حول تنفيذ آليات ضرب السياحة في مصر، وتشريد أكثر من 12 مليون عامل في ذلك المجال»، وخلق حالة من المعارضة في أوساطهم للنظام الحاكم، من خلال تنظيم مظاهرات في شرم الشيخ وفي منطقة الغردقة السياحية وإغلاق الطرق السياحية، خاصة المؤثرة في مسارات الرحلات السياحية داخل القاهرة وخارجها عن طريق الكورنيش وصلاح سالم والبحر الأعظم والمنيب وطريق (الغردقة- العين السخنة) وطريق طابا والطرق في سيناء.

وتضمنت المخططات إرسال رسائل تهديد للشركات السياحية الكبرى، من خلال إيصال صورة للسياح حول ارتكاب الشرطة مجازر للسائحين تحت حجة محاربة الإرهاب، إلى جانب الاعتداء على الممتلكات المادية لتلك الشركات بهدف إلحاق الأذى بها، ومن أهمها «شركة جرافكو وشركة إس تور وشركة إيجي إس» المسؤولة عن السياحة الروسية، كما تطرقت المخططات إلى تعطيل المواسم السياحية وفي مقدمتها السياحة الكلاسيكية التي تمثل 20% من السياحة، وإيقافها من خلال خلق اضطرابات في شهور الحجوزات السياحية، وخاصة في شهري أغسطس وأكتوبر.

ومن بين المخططات التنسيق مع دولة تركيا من خلال تعزيز سيطرتها على خطوط الطيران وتقليل نسبة الوفود القادمة إلى مصر، وهو ما يستوجب تنسيق كبير مع الأتراك في مجالات السفر والسياحة، والإيذاء المادي للشركات السياحية وبعض الشركات الأجنبية، وضرب السياحة في موسم الصيف وتنفيذ عمليات نوعية في سيناء وشرم الشيخ، وخاصة للوفود الروسية ووفود أوروبا الشرقية، وهذه العمليات يفضل أن يقوم بها أهل المنطقة من البدو، حيث يقومون بتثبيت أتوبيسات السياح والحصول على متعلقاتهم وخطف بعض السائحين وطلب فدية والاعتداء على الحافلات بتكسير النوافذ بالحجارة وحرقها، سعيا إلى إلقاء حالة من الفزع والخوف في صفوف الوفود السياحية ومن بينها الوفود الروسية والألمانية.

وضمت المخططات السبل المُتبعة لضرب الرحلات السياحية إلى الأقصر وأسوان، من خلال إلقاء الحجارة على المراكب النيلية وإصابة السياح بالخوف وتعطيل هويس إسنا الذي تعبر حوله تلك المراكب، وغلق الطرق السياحية الرئيسية من خلال ثقب إطارات «كاوتشات» الحافلات السياحية، وهو ما يؤخر الرحلات ويضر بسمعتها، ما يسهم في إلقاء الرعب على السياح، كما برز بشدة من خلال المخططات التعرض لسيارات الشرطة التي تحمل الأفواج السياحية وحرقها.

كما ضمت الأحراز مخططات لتنفيذ آليات ضرب المناخ الاستثماري في مصر، والتي تنصب على تشجيع الاستثمار الأجنبي على الهروب وإقناع المستثمر المحلي بأن مصر لم تعد بيئة صالحة للاستثمار، ومن ثم زيادة حدة الأزمة الاقتصادية وتقليص سعة النقض الأجنبي والهدف من ذلك هروب رؤوس الأموال للخارج ومن ثم إغلاق الشركات الأجنبية وهروبها من السوق المصري، وأن تصبح البيئة المصرية طاردة للاستثمار المحلي والأجنبي، بما تمثله من شريان لدعم الاقتصاد المصري.

كما شملت المخططات تنظيم التظاهرات بصفة مستمرة، خاصة في القاهرة والشوارع الرئيسية وأحياء السفارات، وبصفة خاصة أمام سفارات وبيوت سفراء الدول الداعمة للنظام الحاكم، وقطع الطرق الرئيسية للطريق الدائري وكوبري 6 أكتوبر وكورنيش النيل (بمعدل كل ساعة في اليوم)، ما يكلف خسائر حجمها 40 مليون دولار وفقا للحسابات، إضافة إلى تعطيل طريق المطار وغيره وتعطيل مصالح الشركات الكبرى والمناطق الصناعية في 6 أكتوبر والعاشر من رمضان وقويسنا والسويس، وإغلاق الموانئ الأساسية بالإسكندرية وبورسعيد وغيرها من الموانئ أو على الأقل التظاهر أمام تلك الموانئ، وتعطيل حركة المرور في حالة تعذر إغلاقها، وإرسال رسائل للشركات العاملة في مصر من خلال الاتصالات التليفونية والإيميل ومقاطع الفيديوهات عبر اليوتيوب بعدم الجدوى من الاستثمار في مصر، كما وجهت إلى التعرض بالأذى المادي إلى الشركات الاستثمارية وفروعها، خاصة الشركات التابعة لدول الإمارات والسعودية بصفة أساسية وبعض الدول الأوروبية كإيطاليا وهولندا وألمانيا وأمريكا، إلى جانب إلحاق الأذى المادي بشركات المستثمرين المصريين والتعرض بالأذى المادي للمطاعم الداعمة للنظام الحاكم، إلى جانب توجيه ضربات مادية إلى بعض فروع البنوك في الأقاليم والمحافظات.

وشملت المخططات على بث صور تشاؤمية محبطة بين المواطنين في وسائل المواصلات والأماكن العامة والمساجد أثناء الصلوات، إلى جانب إلقاء البيانات الخاصة بتدهور الحالة المعيشية للمواطنين، ونشر ذلك عبر صفحات التواصل الاجتماعي، ونشر محتويات تخص غلاء الأسعار خاصة قبل حلول شهر رمضان، وإغلاق ميدان عبدالمنعم رياض من السابعة صباحاً إلى الثانية ظهرا وكذلك إغلاق طريق صلاح سالم عند القلعة صباحا ومساء، إلى جانب العمل على خلق صورة وهمية لتزايد أزمة الكهرباء والعمل على الامتناع بين المواطنين عن دفع الفواتير وتشجيع الفلاحين بصفة أساسية على تخزين السولار لخلق جو من الطلب والتدافع القوي عليها، إلى جانب إرسال تهديدات للشركات البترولية الكبرى بأن وجودها في مصر أصبح غير مرغوب فيه.

انت الان تتصفح خبر بعنوان «مظاهرات بشرم الشيخ وخطف سياح وبث صور تشاؤمية» ضمن «أحراز الإضرار بالاقتصاد» ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق