عماد الدين حسين: انتشار الجهل بالمناطق العربية يعزز استمرار المتاجرة بالدين

بوابة الشروق 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
• انتشار التيارات الدينية يعتمد على الوعي السياسي للشعوب
• الحركات الإسلامية قادرة على إعادة تشكيل وتلوين نفسها
• المتاجرة بالدين معظمها لأسباب سياسية.. وتنوع الفكر السبيل للمواجهة

قال الكاتب الصحفي، عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة «الشروق»، إن «الدين مكون رئيسي في حياة الشعوب العربية والإسلامية، خاصة أن هناك أمور كثيرة متداخلة في الشريعة الإسلامية ما بين الدين والدنيا، ليس مثل المسيحية يمكن بسهولة الفصل فيها بين العبادات وما حدث في الكنيسة الأوروبية بالعصور الوسطى».

وأشار «حسين»، خلال لقائه ببرنامج «هنا العاصمة»، المذاع عبر فضائية «سي بي سي»، أمس الأحد، إلى ما شهده الوطن العربي من الحركات الإسلامية في السنوات الأخيرة، معقبًا: «أتمنى لو نقدر نوصل مثل أوروبا، وكلامي ليس ضد الدين بل ضد المتاجرين بالدين».

وأضاف أن كل الأديان تحث على الفضيلة والقيم لكن المؤسسات الدينية، بداية من كهنة آمون في العصر الفرعوني، اعتادت استخدام الدين في غير سياقه الصحيح، متابعًا: «التجارة بالدين موجودة طوال الوقت ومعظمها لأسباب سياسية، والسبيل الوحيد لإنهاء ذلك هو التعليم والتنوير والحرية، فكلما كان هناك تنوع في الأفكار، زادت فرص عدم صمود الأفكار المتطرفة».

وأشار إلى انتشار التخلف والجهل والأمراض والاستبداد بالمناطق العربية، ما يساعد على استمرار المتاجرة بالدين، سواء من قبل الحكومات أو التيارات الدينية، موضحًا: «التيارات الدينية ليست وحدها من تتاجر بالدين، فبعض الحكومات العربية أحيانًا تتاجر بالدين».

وتابع: «في الخليج كان هناك زواج كاثوليكي بين الحركات الدينية والمتطرفة وبعض الحكومات، لكن الحكومات بدأت تدرك خطورة ذلك عليها وعلى المنطقة، فبدأنا نشهد إرهاصات لوقف التجارة بالدين»، مؤكدًا أن الحركات الإسلامية قادرة على إعادة تشكيل وتلوين نفسها، وانتشار التيارات الدينية والمتاجرة بالدين يعتمد على الوعي السياسي للشعوب.

انت الان تتصفح خبر بعنوان عماد الدين حسين: انتشار الجهل بالمناطق العربية يعزز استمرار المتاجرة بالدين ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا بوابة الشروق

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق