مطلوب غرفة تحكم

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

■ نعم حقا بقدرة هذا الشعب وإرادة رجال الوطن انتصرنا وربنا رحمنا من مخطط وطموح الإخوان وغيرهم من الخصوم والأعداء.. واستعدنا واسترجعنا كثيرا من الشموخ والنجاح.

فجاءت٣٠ يونيو قرار وطن وإصرار شعب على وحدة أراضيه.. وبدأنا رسم خطواتنا من جديد.

■ نعم.. الإصلاح الاقتصادى صعب فهو وصفة من العلاج الكيماوى الموجع، ولكن التحدى مستمر ومتميز فى سرعة الإنجاز والتحسن والأداء.

وقد لا يشعر بنتائجه البعض، ولكنه واقع واضح بالأرقام.

■ وربما تبقى صعوبة المشكلة فى الاستمرار بسوء التواصل والضعف فى السيناريو والإخراج الذى ينتج لنا هذا الإحباط والتخبط فى المشهد أو ظهور التقصير الموجع فى مكان يفتقد الرؤية أو الخبرة بالاستمرار بأن هؤلاء فقط (أهل الثقة) هم الأفضل فى هذه المرحلة، فيختارون للأسف من باقة الأسوأ؟! وليس الأصلح؟!

■ وبالتالى تبقى عملية التطوير تتلخص للأسف فى هذا المشهد عملية اجترار العدد المحدد من نفس الوجوه فى الإعلام، فتذهب وتعود وتغيب! فهل هذا هو التطوير.. أم المصالح التى تتصالح دائما حتى لو على حساب صورة وأداء هذا الوطن المسكين؟!

فالاهتمام بتوجيه الدعوات والظهور وتلميع عدد محدد من الوجوه نتيجة الاختيارات يخرج الكثير من المساوئ والمصائب، وينشر علينا فيروس الإحباط.

■ ولكن تبقى الحقيقة بنت الأيام فتكشف المستور، وتفضح الكثير من الأمور وتأتى فرسان الرقابة التى تنجح لتوقف النزيف المادى، أو تظهر قدرة الجيش لينقذ الأمن القومى، أو تخرج الشرطة لتسترد استقرار شارع وأمن المواطن.

■ نعم فربما لم يشعر المواطن بوفرة نهضة الكهرباء قدر ما يشعر الآن بالعجز أحيانا أمام ارتفاع الأسعار.. أو تأتى علينا سحابة من سوء التوقيت من تلازم الغضب والإحباط أمام عدد من الأحداث والخدمات وآخرها كانت النتائج والسلوكيات للمنتخب المصرى فى كأس العالم؟!

فلم تجد منهم من يلتزم أو يحسم أو يردع هذا الترهل من أعضاء الاتحاد أو المتابعة لحملة المنتخب، فنحن ما زلنا نفتقد غرفة التحكم والرقابة لكل ما يؤثر فى الشعب أو كل ما يخرج للعالم باسم مصر..؟!

فهذه ليست مسؤولية جهة محددة، خصوصا فى ظل هذا الترهل المتنامى من أداء فوجب اختراع هيئة أو جهة مسؤولة عن مقياس الجودة الذى يأتى بالأمل، والثقة ويخلق منسوب سعادة وهو مضاد حيوى للإشاعات. ويفجر الشهية للعمل والعطاء.. فالنجاح والانتصار أكثر شىء يرفع معدلات الفخر وأعلى معدلات التسويق لسمعة مصر، وطبعا العكس صحيح.

وهذا ما حدث موخرا بعد المونديال، دون الدخول فى تفاصيل أو التذكير بالأخطاء للكثيرين.

افهموا، فالحرب تحولت موخرا للعقول.. وقوة القانون فى تفعيل الأداء والسلوك.. هناك فن وأسلوب لإعطاء الدواء المر.. وهناك حرفة الإخراج لكل سيناريو قادم صعب. وهناك أيضا التحديات والمقايضات التى تتحكم فى مصالح الوطن والشعب أولا، لذلك وجب التنوية بضرورة الانطلاق بمشروع سريع لتغيير السلوك الأداء قبل النظر فى الصحة والتعليم.

انت الان تتصفح خبر بعنوان مطلوب غرفة تحكم ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق