«العتاب القاتل»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

لم يخطر ببالها أن سؤالها لجارها الستينى: «هل ستذهب للعزاء يا حج؟» سيتسبب فى جريمة وشروع فى قتل، وتتشح العياط جنوب الجيزة بالسواد بعدما تحولت إلى ثكنة عسكرية.

كانت السيدة «م»، أربعينية، تسير فى أحد شوارع المدينة عائدة من عزاء شاب حزن الأهالى كثيرًا من أجله، حتى إن سرادق عزائه امتلأ عن آخره، حسبما روى شهود عيان لـ«المصرى اليوم»، فإن كل الناس بكت رحيل الشاب دمث الخلق، وتقابلت السيدة الأربعينية مع رجل يبلغ من العمر 62 عامًا، سألته: «ألم تذهب إلى العزاء يا حج؟». تشاجرت السيدة مع الرجل الستينى الذى صاح فى وجهها: «لم ولن أذهب إلى عزاء لصوص»، فما كان من السيدة إلا أن ردت عليه الإساءة: «أنت لص وليس هم، وهؤلاء محترمون».

دارت الدنيا بالسيدة «م» عندما وجه لها الرجل الستينى صفعتين على الوجه «إنت بتضربنى بتضرب واحدة ست على وجهها، روح منك لله». عادت السيدة إلى منزلها القريب من منزل المعتدى عليها، لم تحك لأفراد عائلتها ما تعرضت له من صفع على الوجه «خافت من المشاكل، وتعرض عائلتها للإيذاء من قبل المعتدى عليها»، يقول شهود العيان، الذين رفضوا نشر أسمائهم، إن الناس روت تفاصيل الواقعة التى حدثت مساء السبت الماضى، لاثنين من أفراد عائلتها. ذهب الشاب على عمرو، صاحب الـ29 عامًا، برفقة عمه، وهما من عائلتها، إلى منزل الرجل الستينى، لم ينتظر«الأخير» معاتبته على فعلته، وأخرج من بين طيات ملابسه سلاحًا أبيض «مطواة»، وسدد لـ«الأول» طعنة نافذة فى القلب أودت بحياته على الفور. ويذكر شهود العيان أن عم المجنى عليه «عمرو» أصيب بجرح وصفوه بـ«الخطير» فى رقبته، ويتلقى العلاج بمستشفى قصر العينى فى القاهرة، وسادت حالة من الحزن فى مدينة العياط حزنًا للمرة الثانية، وذلك عقب فراق الشاب «على عمرو».

انت الان تتصفح خبر بعنوان «العتاب القاتل» ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق