«لسان قايتباي» يشعل أزمة بين محافظة الإسكندرية ووزارة الآثار

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

صدام محتمل بين وزارة الآثار ومحافظة الإسكندرية، بعد طرح الإدارة المركزية للسياحة والمصايف، لسان قلعة قايتباى للمزايدة العلنية لصالح إحدى الكافيتريات أو المطاعم، فيما أكدت الهيئة العامة للآثار عدم تلقيها أى معلومات أو بيانات بشأن استخدام مساحة بمحيط القلعة للإيجار.

وأعلن اللواء أحمد حجازى، رئيس الإدارة المركزية للسياحة والمصايف فى الإسكندرية، طرح لسان القلعة بحى الجمرك للمزايدة العلنية، أول أغسطس المقبل على أن يكون مطعما وكافيتيريا لخدمة السائحين وخاصة الأجانب والوافدين من الخارج، مشيرا إلى أنه تقرر طرح المزايدة العلنية على لسان القلعة بنطاق حى الجمرك على أن تكون قيمة التأمين المؤقت 100 ألف جنيه، وكراسة الشروط بألف جنيه.

وأوضح "حجازي" فى تصريحات لـ«التحرير»، أن اللجنة ستقوم بفحص الطلبات المقدمة حتى يتم اختيار المؤجر ولتنشيط السياحة وخاصة السياحة الأجنبية ونقل صورة حضارية عن مصر، على أن تعقد المزايدة داخل ديوان عام المحافظة.

البلطجة سبب الفكرة

وأكد أن الموقع المشار إليه والواقع بين القلعة والكازينو الخاص بها يقع تحت طائلة مجموعة من البلطجية يتحكمون بها ويقومون باستغلالها بصورة سلبية وسيئة وتؤثر على المشهد العام لأحد أهم المعالم السياحية فى الإسكندرية، ويفترشون كراسى ويبيعون المشروبات بأسعار مبالغ فيها تؤثر على نسبة الحضور ولا تستفيد منها الدولة.

الموقع وسابقة أعمال

وتابع حجازى، أن هناك شروطا لابد وأن تنطبق على مقدمى الطلب المشاركين فى المزايدة مؤكدا أنها ستجرى وفقًا للقانون رقم 89 لسنة 8199، مشيرًا إلى أن ضرورة أن تتوافر فى مقدم الطلب الخبرة الكبيرة وحسن السير والسلوك وسابقة أعمال جيدة وسجل تجارى وبطاقة ضريبية حتى يحصل على الموقع المؤهلون لإدارته بالصورة المراد أن تخرج عليها.

واستطرد: «سيتم تغيير شكل تلك المنطقة ولن يتم غلق اللسان لإقامة المطعم، وإنما سيكون مكانا مفتوحا وسيتحول إلى مزار سياحى على طراز فريد وديكور يتلائم مع القلعة والبحر بحيث يتم عمل مقاعد وجلسات من تعريجة جريد النخل والأشياء التى تجذب السائحين».

الآثار: معندناش خبر

من جانبه، قال محمد متولى، مدير قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالإسكندرية: «لم يصلنا أى قرار بشأن استغلال أى موقع بمحيط القلعة بصورة أو بأخرى.. ويجب أن يتم إخطارنا بالمساحة المقرر إقامة المزايدة عليها، لمعرفة إذا ما كانت تتبع وزارة الآثار أم لا».

وأضاف متولى، لـ«التحرير»، «نحن مع تحسين الصورة والمشهد العام والجذب السياحى، إلا أن ذلك يتطلب عملية تنسيق لبحث استغلال الأمر بصورة جيدة، مؤكدا أنه سيتم التواصل مع إدارة السياحة والمصايف للتعرف على المساحات المعروضة والتفاصيل لاتخاذ اللازم قبل البت فى أى شيء.

السياحة والمصايف: الآثار مالهاش علاقة

وعقب رئيس الإدارة المركزية للسياحة والمصايف فى الإسكندرية، بأن استغلال قطعة أرض والذى تقرر إقامة مزايدة علنية عليها لا تتبع الآثار وإنما تقع بنطاق حى الجمرك وبالتالى فأنها تتبع محافظة الإسكندرية.

وتابع: «القرار من أجل القضاء على البلطجة وتحسين المشهد قررت محافظة الإسكندرية، بالاتفاق مع الأجهزة المعنية لاستغلالها بصورة تدر دخلًا جيدًا لصالح الدولة».

 

انت الان تتصفح خبر بعنوان «لسان قايتباي» يشعل أزمة بين محافظة الإسكندرية ووزارة الآثار ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق