هل يلتقي ترامب بروحاني كما فعل مع الزعيم الكوري الشمالي رغم رفض الحرس الثوري؟

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

ماتفعله السياسة الإيرانية الحالية مع أمريكا أشبه بلعبة الشطرنج وهي رائدة في تلك اللعبة، فما ذكره حميد ابو طالبي مستشار للرئيس الإيراني أن أي محادثات مع الولايات المتحدة يجب أن تبدأ بخفض التصعيد والعودة إلى الاتفاق النووي.

واستطرد طالبي، في تدوينة له على «تويتر»: «من يؤمنون بالحوار وسيلة لحل الخلافات، عليهم أن يلتزموا بأداتها، فاحترام الشعب الإيراني وخفض التصرفات العدائية وعودة اميركا للاتفاق النووي من شأنها تمهيد الطريق غير المعبّد الراهن»

وعقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداده للقاء الرئيس الإيراني بدون شروط مسبقة، اقترح وزير خارجيته مايك بومبيو اشتراطات لإجراء اللقاء بإبداء إيران التزاما بإجراء تغيرات جوهرية في كيفية تعاملهم مع شعبهم، فيما ذكر المسؤول الإيراني أن بلاده أبدت انفتاحا إزاء الحوار في الماضي خصوصا خلال الاتصال الهاتفي بين روحاني والرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في عام 2013.

«ظريف» كتب في تغريدة له مساء الثلاثاء أن إيران وأمريكا تفاوضتا لمدة عامين، وتوصلا لاتفاق متعدد الأطراف المعروف بالاتفاق النووي مع الاتحاد الأوروبي والترويكا الأوروبية وروسيا والصين، هذا الاتفاق كان مؤثرا، يجب على أمريكا أن تلوم نفسها فقط على الانسحاب من هذا الاتفاق وترك طاولة التفاوض، التهديد والحظر والخداع الاعلامي غير مجدي وابذلوا الجهود لاحترام الإيرانيين والتعهدات الدولية.

والسؤال إذن هل سيلتقي ترامب نظيره الإيراني ويقبل شروط طهران بالعودة إلى الاتفاق النووي؟، احتمالية ذلك واردة خاصة بعد القمة الثنائية التي جمعت ترامب مع نظيره الكوري الشمالي في سنغافورة في 12 يونيو الماضي في قمة وصفها العالم بالتاريخية، بعد سجال طويل من الصراع.

لكن ما ذكره قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري أن إيران «ليست كوريا الشمالية» ولن تقبل دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتفاوض مع طهران، مضيفا أن أي لقاء بين مسؤولين إيرانيين والولايات المتحدة لن يحدث، مشيرا إلى أن «الشعب الإيراني لن يسمح لمسؤوليه باللقاء أو التفاوض مع الشيطان الأكبر». وأشار إلى أنه «حتى الرؤساء الذين سيكونون بعدك لن يرون ذلك اليوم (أي يوم التفاوض مع إيران)».

كل ما ذكره الحرس الثوري يطرح سؤالا أخر، هل سيكون القرار من قبل الحرس الثوري أم من القيادة السياسية الإيرانية.

الحوار الثنائي بين طهران وواشنطن إذا ما تم سيكون محل قبول ورفض بين كافة التيارات السياسية الإيرانية خاصة بعد انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي وهو ما اعتبرته أطراف إيرانية إخلال بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية.

انت الان تتصفح خبر بعنوان هل يلتقي ترامب بروحاني كما فعل مع الزعيم الكوري الشمالي رغم رفض الحرس الثوري؟ ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق