فى ذكرى وفاتها الـ٢١.. كل ما عرفه العالم عن مقتل الأميرة ديانا !

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

لا شك وأن العائلة المالكة البريطانية هى واحدة من أكثر العائلات ظهورا فى الإعلام فى تاريخ العائلات الملكية، وبعيدا عن الانقسام بين من يتعرضون لتلك المواد الإعلامية سواء بالموافقة أو الرفض، أو الحب أو الكره أو العشق العميق لكافة أعضاء التاج الملكى، فإنه لا بد أن تواجد العائلة بذلك الشكل العنيف للإعلام ترك آثارا لا يمكن محوها على تلك العائلة. تلك العائلة التى لديها تاريخ طويل من القصص المثيرة والشيقة وفى بعض الأوقات المأساوية. من ضمن تلك القصص، إن لم تكن على رأسها، هى قصة الأميرة ديانا التى لاقت حتفها فى ٣١ أغسطس من عام ١٩٩٧. الأميرة الجميلة التى أحبها العامة وشاع كره الملكة لها، شاع ما شاع عن ديانا ومعاناتها من الاكتئاب الدائم ومشكلاتها مع زوجها وخيانته لها.

حتى اليوم بعد مرور ٢١ عاما على وفاة ديانا هناك الكثير من الشائعات تدور حول الحقيقة والكثير من الحقائق التى ربما لم ولن نعرفها أبدا لأن العائلة المالكة قررت عدم الإفصاح عنها. ولكن ما نعرفه عن الأميرة دايانا أنها لافت حتفها فى حادث سيارة. فى ٣١ أغسطس ١٩٩٧، توفيت الأميرة ديانا أميرة ويلز، نتيجة لإصابات لحقت بها فى حادث سيارة فى نفق طريق بونت دى لاما فى باريس، فرنسا. كان برفقتها فى هذا الحادث ممن لقوا حتفهم أيضا كل من دودى فايد، وهنرى بول الذى كان يجلس خلف عجلة قيادة سيارة مرسيدس S280. بينما أصيب راكب رابع فى السيارة، وهو الحارس الشخصى تريفور ريس جونز بجروح خطيرة لكنه نجا. على الرغم من أن وسائل الإعلام ألقت باللائمة على سلوك المصورين الذين تابعوا السيارة، إلا أن تحقيقا قضائيا فرنسيا فى عام ١٩٩٩ توصل إلى أن التحطم كان بسبب هنرى بول، الذى فقد السيطرة على سيارة المرسيدس بسرعة عالية بينما كان مخمورا وتحت تأثير أدوية طبية.

كان بول نائب رئيس الأمن فى فندق ريتز فى وقت الحادث وكان قد دفع المصورين إلى الانتظار خارج الفندق فى وقت سابق للتهرب منهم. ربما كانت حالته فى لحظات القيادة قد أصبحت أسوأ بسبب مضادات الاكتئاب فى جسمه. وخلص التحقيق إلى أن المصورين لم يكونوا بالقرب من سيارة مرسيدس عندما تحطمت. إلا أنه بعد سماع الأدلة فى التحقيق البريطانى فى عام ٢٠٠٨، عادت هيئة المحلفين إلى القول بأن الحكم فى القضية هو القتل غير المتعمد من قبل بول والمصورين الذين كانوا يسيرون خلف السيارة.

حادث السيارة لم يخبرنا الكثير عما كانت عليه حياة الأميرة المحبوبة، ولكن ما نعرفه أن وفاة ديانا تسببت فى تدفق كبير من الحزن فى جميع أنحاء العالم، لم يتدفق الحزن فقط بل الزهور أيضا على قبرها وفى الشوارع والعواصم حتى وإن كانت بعيدة عن جنازتها التى أشادها ما يقدر بنحو ٢،٥ مليار شخص. ولا تزال بعد كل تلك السنين الأميرة ديانا من أكثر الشخصيات المحبوبة والأكثر تأثيرا حول العالم.

انت الان تتصفح خبر بعنوان فى ذكرى وفاتها الـ٢١.. كل ما عرفه العالم عن مقتل الأميرة ديانا ! ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق