الأرز المصرى تحت رحمة «الحرارة والمساحات والمياه» (ملف خاص)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

بعد أن دخل موسم الأرز مرحلة الحصاد، زادت الشكاوى بين الفلاحين والمستهلكين على حد سواء، حول تلك الحبوب الغذائية الإستراتيجية التى لا تخلو منها مائدة طعام ولا بطاقة تموين، والتى وصل سعر الكيلو منها 15 جنيها، إلا أنه لا استغناء عن طبق الأرز، الذى يكلف المستهلك مبلغاً يراه كبيراً، وفى الوقت نفسه يشكو الفلاح وهو المنتج الأصلى للأرز من انخفاض أسعار المحصول وعدم تحقيقه أى ربح له.

وتلا موسم بدء الحصاد، صدور القرار الوزارى المشترك لوزيرى التموين والزراعة، بشأن تسعير واستلام وتخزين الأرز الذى جاء مخيباً لآمال الفلاحين فى مواده المتعلقة بأسعار البيع، خصوصاً أن الأسعار أقل من مثيلتها التى يعرضها التاجر الحر، فى ظل ضعف إنتاج الفدان من أطنان الأرز هذا العام.

«المصرى اليوم» زارت الفلاحين يوم حصادهم ورصدت شكاواهم وواجهت الأطراف المعنية بها.

المزارعون يتحدثون لـ «المصرى اليوم»

قرار وزيرى التموين والزراعة رقم 165 لسنة 2018 بتحديد أسعار الأرز، أصاب الفلاحين بصدمة وغضب لكن لحسن حظهم أنه لم يكن قراراً ملزماً لأى فلاح أو تاجر بتوريد الأرز إلى هيئة السلع التموينية التابعة لوزارة التموين بل كان اختيارياً، خلال موسم تسويق الأرز الشعير الذى بدأ فى منتصف سبتمبر وينتهى فى منتصف نوفمبر المقبل.

ووضع القرار الوزارى ضوابط ومواصفات لاستلام هيئة السلع التموينية لمحصول الأرز بحيث لا تقل درجة نظافته عن 94% وبنسبة رطوبة لا تزيد على 14%، وأن يتم الاستلام عبر لجان بمواقع الاستلام، برئاسة مندوب عن مديرية التموين والتجارة الداخلية المختصة وعضوية مندوب من الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، ومندوب عن مديرية الزراعة المختصة، ومندوب من الجهة المسوقة، ومندوب من الجمعية القبانية. المزيد

مزارعون قش الأرز

تحدث عدد من الفلاحين عن وعيهم الكامل بمخاطر حرق قش الأرز، وأشادوا بالدور الكبير الذى تقوم به وزارة البيئة هذا العام وهو ما دفعهم إلى البعد عن الحرق، وكبس القش للاستفادة منه مادياً ومنع خطره البيئى والصحى.

ويقول محمد حامد، أحد الفلاحين من محافظة الدقهلية: «لا نحرق قش الأرز، بل نكبسه بالمكابس الخاصة بالأفراد أو التابعة لوزارة البيئة، لدينا مواشى تأكل هذا القش، ونضع عليه المولاس وهى مادة سائلة مستخرجة من مصانع البنجر وتشبه العسل، وهنا يتحول إلى علف، قد لا يكون ذا فائدة صحية للمواشى لكنه يملأ معدتهم، بعض ممن يحرقون قش الأرز يقولون إنه يفك الأرض ويقتل الآفات بباطنها وهذا غير صحيح، والأفضل هو كبسه، القش حالياً يتم بيعه ولم نعد فى قديم الزمن، ووزارة البيئة تبحث عن القش فى الوقت الحالى لشرائه». المزيد

المزارعون يشكون من ضعف إنتاجية الأرز

قال خبراء وأساتذة زراعة محصول الأرز فى عدد من المراكز البحثية التابعة لوزارة الزراعة، إن حبوب الأرز متعددة الفصائل، ولكل منها مميزات وعيوب، ولا تصلح تقاوى الأرز لأى أرض، مشيرين إلى أن أهم أسباب ضعف المحصول هذا العام ارتفاع درجات الحرارة وعيوب فى التقاوى.

يقول الدكتور عبدالله عبدالنبى، رئيس برنامج تربية الأرز بمركز البحوث الزراعية، لـ«المصرى اليوم»: «منذ أن بدأنا الحملات القومية للنهوض لنقل التكنولوجيا والإرشاد فى الأرز عام 1987 كانت الإنتاجية لا تزيد على 2.5 طن للفدان حتى عام 1995 وكانت الأصناف الموجودة فى ذلك الوقت أصنافا طويلة العمر كانت تمكث فى الأرض أكثر من 160 يومًا، فكان من الطبيعى أن تكون إنتاجيتها ضعيفة وكانت تصاب معظم هذه الأصناف بمرض «اللفحة» وهو مرض خطير بالنسبة للأرز ويؤثر على الإنتاجية». المزيد

آلات حصاد الأرز

تطورت آليات حصاد الأرز خلال العقود الماضية، فبدأ استخدام ما يسمى «النورج الزراعى» الذى تسحبه الماشية لفرك الأرز وفصل الحبوب عن السيقان، وتطور إلى الجرار الزراعى الذى يسير على الأرز ليقوم بنفس العملية، ثم دخلت آلة «السراتة» لتفصل الحبوب عن القش عبر جرار زراعى يشغلها، ووصل الأمر إلى أحدث الوسائل وهى «الكومباين». المزيد

حصاد الأرز

قال رجب شحاتة، رئيس شعبة الأرز باتحاد الصناعات إن الدكتور على المصيلحى، وزير التموين، عقد اجتماعاً معهم بداية يوليو الماضى، حيث أراد الوزير تجميع الأرز من الفلاحين مثل الفاكهة، إلا أنه رفض هذه الفكرة لأنها ستتسبب فى رفع الأسعار فى الأسواق، على حد قوله. المزيد

انت الان تتصفح خبر بعنوان الأرز المصرى تحت رحمة «الحرارة والمساحات والمياه» (ملف خاص) ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق