متهم بقتل خالته وزوجها في روض الفرج يمثل الجريمة أمام النيابة (صور)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

بتوقيت مماثل لجريمة قتل هدى محمد، المدير العام بجهاز التنظيم والإدارة على المعاش، وزوجها المهندس سميح عبدالحفيظ، في الحادية عشر صباحًا، أحضرت مباحث قسم شرطة روض الفرج في القاهرة، المتهم «مؤمن محمود»، ابن شقيقة الأولى، لتمثيل جريمته التي اعترف بها أمام النيابة العامة: «لم يكن بحوزتي أي أموال، وخالتي رفضت إعطائي أموالاً، وزوجها طردني بشكل مهين».

قتل المتهم، خالته، وزوجها، عمرهما يتجاوز الـ60 عامًا، بطعنات متفرقة من جسدهما، وذبحهما من الرقبة، وسرق مشغولات ذهبية ومعاش الزوجين «شطب البيت بعد الجريمة»، يقول مجدي فتحى، ابن شقيق المجني عليها الأولى، إن «هدى» اعتادت العطف على ابن شقيقتها المتهم وإعطائها الأموال: «كل أسبوع والتاني كان يمر عليها ويأخذ 500 جنيه».

ويوم الحادث، استشاطت «هدى» غضبًا من سلوك ابن شقيقتها «مؤمن»، حيث حضر في الصباح الباكر، وأصر على أخذ أموال كعادته، وقالت له المجني عليها: «إنت لسه من يومين واخذ فلوس، وليس معي ما أنفقه على نفسي»، فحسب «مجدي»، فإن المتهم حاول الاعتداء على خالته فتدخل زوجها الذي طرده «اطلع بره من هنا، ولا أرى وجهك مرة أخرى».

استند المتهم، بحسب روايته للشرطة والنيابة، كما رصدتها «المصري اليوم»، في أثناء تمثيل الجريمة، على باب الشقة، وطالب زوج خالته بالهدوء «اهدى لأني لا أتحرك سوى بحصولي على أموال»، فصرخت «هدى» في وجه المتهم قائلة: «يا ابني حرام عليك، أنا ببعت فلوس حتى لمراتك وأساعدها وأولادك الـ4».

ثوانٍ، وحاول المهندس «سميح» إغلاق الباب، وفقًا للمتهم فما كان منه إلا أن سدد له طعنة في الرقبة ليسقط أرضًا «ضربت في رقبته بسكين كان بحوزتي، فوقع ولم يقم»، ليضيف في اعترافاته: «خالتي صرخت فهرولت وراءها داخل الشقة وطعنتها في جسدها وبعد ذلك ذبحتها».

كان الأهالي بشارع ابن الأثير يقفون أمام بوابة العقار محل الجريمة، ويحاولون التقاط الصور للمتهم ويبوخونه «قتلت ست كبيرة وزوجها.. إن شاء هتتعدم»، حالت الشرطة بين المتهم والأهالي «كله يبعد عن هنا».

يروى محروس محمد، صاحب ورشة المفاتيح، المجاورة لمنزل المجني عليهما، أن كاميرات المراقبة الخاصة بمحل التقطت صور المتهم أثناء دخوله وخروجه من المنزل يوم الجريمة «الشرطة استعانت بكاميراتي وألقى بالقبض على المتهم بنفس اليوم».

عندما دخل المتهم إلى منزل خالته، الذي تقطنه أيضًا أفراد من عائلتها، كان يرتدي «كابًا» و«جاكيت»، ومعلق خلف ظهره حقيبة سوداء في محاولة لإخفاء جريمته، وتبين أنه حمل داخلها المشغولات الذهبية والأموال المسروقة، فيقول «محروس»، إن المتهم كان يعالج من الإدمان والمجني عليها الأولى كانت تساعده في العلاج «كانت بتعطيه فلوس، لكنه لم يعالج بالعكس».

محمد سعيد، الذي يقطن العقار محل الجريمة، وهو عديل المهندس سميح، أول من اكتشف الجريمة: «أنا اتصلت على المجني عليهما، يوم الجريمة، كثيرًا دون جدوى، ونزلت لأطرق باب شقتهما واكتشفت الجثتين»، ليضيف: «كانت المجني عليها طلبت مني إحضار طعام، لكنها لم تهنى به».

لم تستجب المجني عليها «هدى» لتحذيرات «محمد»، حيث طالبها بعدم الاستجابة لطلبات المتهم:«الواد دا بيستغلك، ولا تفتح له الباب لو كان لوحده»، يقول قريب الأسرة، وهو يبكي «المجني عليهما لم ينجبا، وكان يعتبران كل شباب العائلة أولادًا لهما».

يذكر «محمد» أنه قبل أيام من الجريمة، كان المتهم يقنع خالته بأنه يريد أموالاً لاستخراج رخصة قيادة ليعمل سائقًا: «خلاص أنا اتغيرت، وهشوف أكل عيشى»، لكن الخالة كانت حذرة تلك المرة بعدما سمعت كلامًا مماثلاً من قبل، مشيرًا إلى أن المتهم حتى كان فاشلاً في حياته فتزوج مرتين «أول مرة طلق والزوجة أخذت شقته، وزواجه الثاني أثمر عن 4 أولاد لم ينفق عليهم، وضيعهم بجريمته».

«المصرى اليوم» تحاور جيران المتهم بقتل خالته وزوجها فى روض الفرج
«المصرى اليوم» تحاور جيران المتهم بقتل خالته وزوجها فى روض الفرج
«المصرى اليوم» تحاور جيران المتهم بقتل خالته وزوجها فى روض الفرج
«المصرى اليوم» تحاور جيران المتهم بقتل خالته وزوجها فى روض الفرج
«المصرى اليوم» تحاور جيران المتهم بقتل خالته وزوجها فى روض الفرج

انت الان تتصفح خبر بعنوان متهم بقتل خالته وزوجها في روض الفرج يمثل الجريمة أمام النيابة (صور) ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق