حدوتة: حكاية «سلمى»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

سلمى بنوتة جميلة، بتحب دايما تعمل كل حاجة بسرعة بسرعة، علشان كدا أصحابها دايما يقولولها «سلمى السريعة». وعلشان سلمى بنت مسؤولة، قبل ما تروح المدرسة بتروّق أوضتها بسرعة زى كل يوم.

بس سلمى المهم عندها دايما إنها تخلص بسرعة ومش بتركز خالص هى عملت الحاجة صح ولا غلط.

شالت الهدوم مبهدلة فى الدولاب من غير ما تطبقها. وشوية لعب زقتهم تحت السرير علشان لما ماما تدخل تلاقى كل حاجة تمام!

وفاكره إنها كده روّقت أوضتها كمان!

وبعدين راحت المدرسة وكان عندهم مسابقة كتابة قصة. قعدت تكتب بسرعة والخط كان وحش جدا وطلع الشكل مش تمام، وماعجبش الميس الخط. الميس زعلت منها وقالت لها: أنا مش عارفة أقرأ الكلام! أنا عارفة وواثقة إنك كتبتى قصة جميلة، بس أنا مش عارفة أقرأها، وكدا مش هينفع تدخلى المسابقة يا سلمى المرة الجاية. عايزة خطك يبقى تمام مش نخلص بسرعة وتكون منحكشة، لازم نطلع القصة بأحسن شكل ويكون عندنا إحسان «إتقان» علشان ما نضيعش مجهودنا اللى عملناه، لازم ندى كل حاجة وقتها مظبوط كمان، وما فيش داعى للاستعجال. يا سلمى، ربنا بيحبنا إن لما نعمل حاجة نعملها بإحسان، يعنى تطلع بأحسن شكل وحال، وما فيش مانع نعملها بسرعة بس المهم تكون مظبوطة.

رجعت سلمى البيت وكانت زعلانة، وقالت لمامتها إنها ما دخلتش المسابقة عشان الميس ما عجبهاش خطها! ردت مامتها: ما تزعليش يا حبيبتى، وتعالى نتعلم يعنى إيه الإحسان.

كان فيه تلات بنات إخوات، وكل واحدة ليها سرير ودولاب. واحدة كانت لما تصحى ماتروقش سريرها فى الحال، ولا تحط هدومها فى الدولاب، ولعبها على طول فى الأرض. وكانت لما تدور على حاجة ما تلاقيهاش! وكانت بتضيع وقت كبييير علشان حاجتها فى كل مكان.

والتانية كانت بتحب تخلص بسرعة قوام. تلم اللعب فوق بعض ومش مهم تتكسر كمان! والهدوم فوق بعضها ولما تفتح الدولاب، هوووب تقع فى الحال! وبرضه تضيع وقت تانى علشان ترجع الهدوم فى الدولاب.

إيه ده يا ماما، أنا بيحصل معايا كدا وبزهق قوى كل ما بفتح الدولاب. ضحكت مامتها وقالت لها طب تعالى نشوف التالتة اللى من صفاتها الإحسان، بتحط كل حاجة فى مكانها، ودولابها وحاجتها متروقين تمام، وبتلاقى حاجتها وتسلف إخواتها كمان، وبتحافظ على لعبها وبتلاقيهم بسهولة وبتلعب بيهم فى كل الأوقات، وبقى عندها وقت كبير وبقت أشطر الإخوات.

خلاص يا ماما اتعلمت من غلطى وهعمل الحاجة بإحسان، وهروق أوضتى تمام، وأكتب بخط حلو وأدخل المسابقة كمان. ومن ساعتها عرفت سلمى وبقت تعمل كل حاجة بإحسان وتطلعها بأحسن شكل وحال، وعرفت إن مفيش داعى للاستعجال.

انت الان تتصفح خبر بعنوان حدوتة: حكاية «سلمى» ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق