في احتفالية اليوم العالمي: فقدان السمع يكبد الاقتصاد العالمي 750 مليار دولار سنويا

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أعلن الدكتور طارق غنوم، رئيس الجمعية المصرية لطب السمع، عن تنظيم العديد من القوافل الطبية للأماكن النائية والفقيرة ودعم القوافل بأكفأ الأطباء والأجهزة، جاء ذلك على هامش الاحتفالية التي أقيمت، السبت، بمناسبة اليوم العالمي للسمع، للتوعية السمعية، تحت رعاية الجمعية المصرية لطب السمع والاتزان، حيث تم إضاءة الأهرامات لتنويه عن أهمية الحدث والهدف النبيل لدعم ضعاف السمع ومنع حدوث الاعاقة وإعادة تأهيلهم.

وأضاف «غنوم»، بأن الجمعية المصرية تدعم تعاون مشترك مع الجامعات والجمعيات ووزارة الصحة لتدريب وتأهيل أطباء السمع والاتزان، وكذلك لتوفير أحدث الوسائل الطبية والتقنيات الفنية اللازمة لمستحقي زراعة القوقعة.

وأشار الدكتور طارق الدسوقي، أستاذ طب السمع والاتزان، كلية الطب جامعة القاهرة، سكرتير عام الجمعية المصرية لطب السمع والاتزان، إلى أن الجمعية قد نظمت عدد من القوافل الطبية للأماكن النائية والفقيرة في الدعم الطبي والحدودية وتمدها بأكفأ الأطباء والأجهزة والمعينات السمعية.

وأضاف، أن هناك طفرات هائلة في الأجهزة المعينة للسمع مثل السماعات الخارجية والداخلية والمزروعة واللاصقة بتقنيات تضمن نقاء ووضوح الصوت حتى في الأجواء الصاخبة، وتقوم الجمعية بدورات تدريب مستمر للأطباء على كيفية برمجتها لتلائم كل مريض.

من جانبه كشفت سها مكي، الأمين العام لمؤتمر «الأذن والحياة»، عن توقيع تعاون مع الجمعية المصرية لزراعة القوقعة، لنقل كل ما هو جديد لخدمة برنامج زراعة القوقعة في مصر، مؤكدة تنظيم الجمعية للعديد من القوافل الطبية لتفيد الأماكن النائية عن الخدمة الطبية.

وتعمل الجمعية المصرية لطب السمع والإتزان على توفير تبرعات بالأجهزة المعينة للسمع لغير القادرين، وكذلك خدمة برمجة ومتابعة زراعة القوقعة، وأفادت بأن هناك تدريب مستمر، للأطباء وكذلك نشر التوعية الطبية السليمة للحفاظ على السمع والتعاون مع الجهات المعتمدة لدعم ضعاف السمع.

وأضافت، رئيس المؤتمر، أن فقدان السمع يكبد الاقتصاد العالمي تكاليف باهظة فهو يكلف طبقا لمنظمة الصحة العالمية ما يعادل 750 مليار دولار سنويًا ومكافحته تؤدي إلى الاستثمار الرشيد وتخفيض التكاليف وإقامة مجتمع متكامل.

وبحسب «مكي»، يمكن تشخيص فقدان السمع في وقت مبكر من خلال فحص حديثي الولادة والأطفال في سن الدراسة وفحص البالغين الذين تزيد أعمارهم على 50 سنة ومن ثم تقديم وسائل تقويم السمع، بالإضافة إلى خدمات إعادة التأهيل

وتابعت: لابد من تشخيص فقدان السمع في وقت مبكر من التشخيص والعلاج أو اعادة تأهيل للعودة إلى الحياة الطبيعية وكذلك يجب توفير الحماية من الأصوات العالية سواء كان في العمل أو في البيت وخاصة أن الشباب في الوقت الحاضر قد يستمعون إلى الموسيقى الصاخبة والعالية لفترات طويلة وبوضع السماعات فلابد من توعيتهم بضرورة تقليل فترة الاستماع إلى الأصوات العالية وذلك بإعطاء آذانهم راحة على الأقل كل ساعة حتى يستعيد الجهاز السمعي توازنه، بالإضافة إلى وضع نوع من السماعات الذي يقوم بمنع وصول الضوضاء الخارجية للأذن مما يساعد على الاستماع للصوت في أقل مستوى ممكن بدون إعاقته من الضوضاء المحيطة.

وأضافت رئيس المؤتمر، إن الأصوات العالية والضوضاء قد تسبب التلف للخلايا الحسية الدقيقة في الأذن نتيجة لتعرضها للموجات الاهتزازية العنيفة مما يؤدي إلى قلة قدرة السمع وفقدانه تدريجيًا حتى يصل إلى الفقدان الكامل مع الوقت، لذلك فإن الصحة المهنية في محيط العمل تعنى بهذا الأمر وتستطيع تحديد المستويات المسموحة من الضوضاء للعاملين في أماكن تعرضهم للأصوات العالية.

ونوهت إلى أنه نظرًا لتكاليف فقدان السمع فيجب على الدولة أن تخصص موارد مناسبة لتشخيص وعلاج فقدان السمع ودمج رعاية الأذن والسمع في النظم الصحية وتنفيذ برامج معنية بالتشخيص المبكر والعلاج وزيادة الوعي بين قطاعات المجتمع.

انت الان تتصفح خبر بعنوان في احتفالية اليوم العالمي: فقدان السمع يكبد الاقتصاد العالمي 750 مليار دولار سنويا ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق