العملات.. من «الجماجم» إلى «البيتكوين»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

التعدد سمة من سمات كل العصور، ولكن الغرائب والعجائب التى تكتنف هذا التعدد هى ما تلتفت لها الأذهان وقد تبقى هى أبرز ما يعلق بالذاكرة حتى بعد مرور عقود من الزمان. وتعد النقود واختلافاتها على مر العصور، ومع تباين المناطق الجغرافية، واحدة من العناصر التى تنطوى على الكثير من الغرائب المثيرة فيما يتعلق بأنواعها وطبيعة تداولها.

زمان.. الأفيون والبقر عملات نفيسة.. والملح الأكثر انتشاراً فى أفريقيا

زمان والآن

هناك العديد من العناصر التى لجأت إليها الشعوب البدائية واستخدمتها كنقد يتم تداوله مقابل الحصول على السلع والخدمات، والتى لم تخل من عناصر مثيرة للدهشة، ويرصد كتاب «أصل الأشياء» ليوليوس ليبس، والذى صدرت الطبعة الأولى منه عام 1988 والثانية عام 2006، وترجمه إلى العربية كامل إسماعيل لدار «المدى» السورية للطباعة والنشر، مجموعة من أغرب العملات التى اعتمدتها الشعوب البدائية قديماً.

ويوضح الكتاب أن بعض الشعوب اعتبرت الجماجم عملة نفيسة، وأن جماجم البقر فى «أسام» والجماجم الآدمية للقناصين فى بورنيو، إندونيسيا، كانت تعتبر «نقوداً نفيسة إلى أبعد الحدود»، ويشير الكتاب إلى عدد من أغرب أنواع العملات، وأكثرها انتشاراً عند الشعوب البدائية، هى تلك النقود «القابلة للأكل» ومن بينها الملح الصخرى الذى يتداول على شكل قوالب، والذى اعتمدته أفريقيا كعملة حظت بانتشار واسع، حيث استخدمتها قبيلة «بانغفة» وكان ثمة نقود أخرى تعرف باسم «كانك» وكانت عبارة عن لفافات من نبات الماديوك المفروم، بينما تداول سكان «نياس» (جزيرة فى إندونيسيا) الأصليين لحم الخنزير المجفف كقطع نقدية، وفى المكسيك القديمة استخدم حب الكاكاو كأصغر الوحدات النقدية، بينما عرفت عدة مقاطعات صينية عملة مصنوعة من ورق الشاى عبارة عن نبات الشاى ملفوفة ومضغوطة على شكل قوالب، كما تم تداول حبات الأرز كوحدات نقدية صغيرة، خاصة فى سومطرة بإندونيسيا.

وقد تبلغ الغرائب أقصاها بمعرفة أنه حتى الرواتب والضرائب كانت تدفع بحبات الأرز فى العديد من مناطق قارة آسيا، وفى بعض المناطق الشرقية من الهند انتشر نبات «زاغو»، وفى جزر «نيكوبار» استخدم الجوز الصغير المرتب على شكل زوجى، وفى التيبت استخدم الأفراد الجوز العادى كنوع من النقود المتداولة، واستخدمت قشور الموز الجافة كنقود فى بعض مناطق العالم، وخاصة فى جزر «كارولين».

أما القبائل الرعوية الاسكندنافية «اللاب» فاستخدمت الجبنة عملة للتبادل المالى، كما مثلت المواد المنبهة نوعاً من العملات المتداولة، ففى نياس ولدى سكان شرق سيبريا الأصليين شاع تداول أوراق التبغ، والتى استخدمت كذلك فى غرب إيطاليا حيث كان التجار يسددون قيمة ما يشترونه بها، وثمة رواية للباحث «ألبرت شفايتسر»، ينقلها كتاب «أصل الأشياء»، يوضح فيها أن ورقة تبغ «لامبرانس» كانت تعادل قيمة موزتين، وأن معظم الأعمال والخدمات كانت تسدد بالتبغ، حيث تعادل 7 ورقات من التبغ حوالى 7 فرنكات فرنسية، حتى إنه، أى شفايتسر، نصح الرحالة المتوجهين إلى أفريقيا باصطحاب صندوق من التبغ لتأمين طعام الجذافين بديلاً للنقود، وتابع أنه لكى لا يقوم الزنوج بنهب هذا الصندوق القيم، أثناء الرحلة، يجب أن يجلس عليه طيلة الرحلة بالقارب. ويوضح كتاب «أصل الأشياء» أن التبغ المستخدم فى التجارة القائمة على التبادل كان أقوى بكثير من التبغ الذى يستخدمه الأوروبيون، وأنه أثناء رحلة القارب ينتقل الغليون من فم إلى فم، وأنه من يريد أن يكون سفره مريحاً، يجب أن يعد طاقم قاربه بورقتى تبغ لكل منهم، وبذلك يضمن وصوله مبكراً ساعة أو ساعتين».

وفى مقاطعة «هاى نان» الصينية استخدم الأفيون كعملة مالية، ثم استخدمت المشروبات الكحولية التى شاع تداولها كنقود لدى ساحل «لوانجو» حيث يتم الدفع بالكأس أو الزجاجة على حسب مقدار المبلغ، فخلال موسم الأمطار على سبيل المثال، يبلغ ثمن البيضة نصف كأس من مشروب «الروم»، ويرتفع هذا السعر إلى كأس خلال موسم الجفاف، ويبلغ ثمن عنزة أو قطعة من النسيج القطنى 3 زجاجات من «الروم»، بينما تسدد قبائل «أينو» أثمان بضائعها بمشروب مستخرج من الأرز تستورده من اليابان. وعندما بدأت تجارة المطاط بالازدهار، اتخذت مجموعة من الشعوب البدائية من الكراب المطاطية عملة لها، حتى إن هذه العملة استطاعت أن تحل محل العملات المصنوعة من الأصداف فى «توجو».

أما العملات بمفهومها المعاصر فهى أقرب إلى أنواع العملات المعدنية المستخدمة من جانب الشعوب البدائية، خاصة فى أفريقيا التى امتزجت على أرضها ثقافات مختلفة، وأدى هذا المزج إلى إدخال أنواع عديدة من العملات، ولكن هذه العملات لم تتخذ الشكل المعاصر للعملات المعدنية، بل كانت عبارة عن أسلحة ومعدات مختلفة.

وأطلق السكان المحليون على منطقة «تابورا» فى شرق أفريقيا اسم «أونيا نيميه» أى أرض الفأس، والسبب أن سكان منطقة «أوسينديا» كانوا يستخدمون الفأس كعملة نقدية، ويوضح الكتاب أن سكان هذه المنطقة سلموا قبل عشرات السنين حوالى 150 ألف فأس حديدية كانوا يستخدمونها كعملة، ويضاف إلى هذه الفؤوس السكاكين والبنادق. وفى عام 1906 ثبتت قبيلة «بانغفة» أسعار جميع موادها الأساسية، ورغم أن الرمح الحديدى ظل عملتها الرئيسية، فإن عملات أخرى دخلت عليها نتيجة دخول عناصر ثقافية واقتصادية مما جعل تحويل أثمان بضائعها من عملة لعملة أخرى أمراً غاية فى الصعوبة، عند تبادلها مع مناطق أو بلدان أخرى، فى حال استيراد السلع على سبيل المثال.

ويوضح كتاب «أصل الأشياء» أنه على الرغم من أن سكان أفريقيا الأصليين لم يكونوا يوماً مرتبطين بالاستيراد من أوروبا لصناعة نقودهم المعدنية، حيث إنهم عرفوا صهر الحديد والتعدين قبل دخول الأوروبيين إلى مناطقهم بوقت طويل، وأن الشكل المحبب للعملة الحديدية كان الأسلحة والأدوات التقليدية الأصلية التى تصنع نماذج مصغرة عنها، إلا أن قبيلة «بانجفة» اتخذت العملة الحديدية شكل فؤوس صغيرة تثبت على حبال من الليف، والحزمتان من هذا النوع يبلغ ثمنها حوالى ربع دولار، ولكن هذا النوع من العملة أصبح نادراً عندما حلت محله فيما بعد عملة عبارة عن رؤوس رماح حديدية تتعلق قيمتها بحجمها ونوعيتها، ويبلغ ثمن واحدة من هذه الرماح حوالى سنتين أمريكيين، أما الكبيرة منها فقد يصل ثمنها إلى 25 سنتاً ويستخدم هذا المال بالدرجة الأولى لشراء الزوجات، ويبلغ سعر سن فيل حوالى 200 رأس رمح، وسعر ما يسمى بعصفور الكركدن 10، وجرذ كبير 10 أيضاً، وسعر الغليون سنت واحد فقط، وملعقة حساء سنتان وبندقية أوربية من 100 إلى 200 سنت.

كما تجرى قبائل «أوسانداى» فى شرق أفريقيا حساباتها بهذه العملة، وتفضل قبائل البانتو الغربية رؤوس الرماح والفؤوس، وتفضل قبائل «باسونجو» سكاكين القذف كعملة لها، وتشترى قبائل «البغمين» الأفريقية بضائعها وحاجاتها من الشعوب المجاورة بالسكاكين الحديدية ورؤوس الرماح، كما تمارس هذه القبائل ما يسمى بـ «التجارة الصامتة» حيث يتفق البائع والشارى على مكان معين يضعان فيه البضائع وأثمانها دون أن يلتقى أحدهما بالآخر.

كما استخدمت بعض القبائل أنواعاً من المسامير والإبر كوسائل تداول نقدى، كما استخدمت بعض قبائل الهنود الحمر فى كاليفورنيا كرات الدولوميت والماجينزيت كعملات، واستخدم سكان أفريقيا الأصليون إحدى عملات أوروبا القديمة، والتى يطلق عليها اسم «ماريا تيريزا» كوسيلة دفع عالية القيمة، وانتقلت هذه العملة من الشرق الأوسط والسودان إلى أعماق القارة السوداء، وانتشرت فى شمال أفريقيا وغرب الجزيرة العربية ثم انتقلت إلى ما وراء خط الاستواء جنوباً، وتحولت إلى عملة مرغوبة لدى الأفارقة، نظراً لأن أحد وجهى العملة كان منقوشاً عليه تمثال نصفى للإمبراطورة النمساوية، وهو ما أثار بشكل خاص إعجاب السكان الأصليين، بينما لم يلق رد الفعل ذاته لدى الأفارقة، نظراً لأن النحافة لا تنسجم مع معايير الجمال الأفريقية.

وثمة العديد من العملات الأجنبية الأخرى التى لاقت قبولاً لدى الشعوب البدائية من أهمها الدولار الفضى المكسيكى الذى انتشر فى جميع أنحاء الشرق الأقصى كمعادل نقدى، وكذلك الروبية الهندية التى ارتفعت قيمتها فى شرق أفريقيا وفى منطقة «التيبت» وفى الحبشة استخدمت فوارغ الطلقات النارية كقطع عملة صغيرة. أما العملة النفيسة التى انتشرت فى الكونغو فكانت عبارة عن سبائك نحاسية على شكل صلبان أندرياس، وفى بحيرة ستانلى انتشر تداول الحلقات النحاسية الثقيلة ذات الشكل نصف الدائرى، والتى حملت العديد من الزخارف خاصة فى غرب أفريقيا، واعتبرت أهم عملة متداولة فى مملكة «بنين» حيث كان يتم عرضها كـ «مانيلات» أو كرسوم زخرفية على اللوحات البرونزية التى تعود للقرنين 16 أو 17.

وثمة أنواع أخرى من العملات المعدنية عرفت فى الصين القديمة، ويوضح الكتاب أن أقدم عملة معدنية صينية اتخذت شكل المعول البرونزى الرقيق بتجويف داخلى، ومنذ حوالى القرن الثالث قبل الميلاد، أنتجت الصين عملة برونزية لها شكل الجرس، وتميزت العملات «الرنانة» أو كما تسمى «كياو تسين» بصنعة جيدة وزخرفة، وأطلق عليها فى بعض الأحيان اسم «عملة القمر» أو «الجسور»، ولعل الكلمة الصينية «تسين» التى تعبر عن المال، وتعنى حرفياً «الفأس» توثق أقدم أشكال النقود المعدنية المتداولة فى الصين القديمة.

وفى جنوب شرق آسيا استخدمت الصحون المعدنية ذات الحواف السميكة كنقود، وكانت الغرامات المالية تسدد بها، وكذلك ثمن الزوجات، كما استخدمت بعض قبائل غرب الهند الطبول بديلاً عن الصحون للغرض نفسه. ومثلت جلود كلاب الماء وحدات نقدية معترف بها لدى العديد من قبائل الهنود الحمر فى أمريكا الشمالية، بينما كانت القبائل الجنوبية تستخدم فرو الدب الأمريكى «راكون» وفرو الوعل كمعادل نقدى، وفى المناطق التى تستخدم فيها مثل هذه النقود استخدمت الأقمشة بمختلف أنواعها كوسيلة للدفع أيضاً. ويوضح «ليبس» فى كتابه أن هنود منطقة لابرادور، اعتادو بيع فرو الحيوانات التى اصطادوها فى الشتاء لفرع شركة «هيدسونزبى» ويأخذون بدلاً منها المؤونة اللازمة للشتاء التالى، وأن بيع الفرو السنوى كان يأتى مصحوباً بطقوس مقدسة عند هنود تلك المنطقة. وكما هو الحال لدى الأمم المتحضرة التى لا تسمح إلا لجهة محددة بصك عملاتها، فإن الشعوب البدائية لم تسمح إلا لمجموعة مختارة من الرجال أو النساء بإنتاج عملاتها، ففى أفريقيا على سبيل المثال يكون الحداد هو الشخص المنوط به ضرب النقود، وفى جزيرة سومطرة كان يعطى تفويض لرجلين بصك النقود على شكل حلقات من النحاس الأحمر والأصفر، وكانا يحصلان على لقبى الشرف «غافاى شانانغ» و«باغافاى راشا»، يورثانهما لأبنائهما، وحتى العملات الورقية التى يستخدمها العالم المتحضر اليوم كان لها معادل لدى الشعوب البدائية، فبينما يعود أصل النقود المعدنية الحديثة إلى أدوات وسبائك معدنية كانت مستخدمة من جانب الشعوب البدائية،
فإن النقود الورقية الحديثة كان يوازيها فى العالم القديم نقود مصنوعة من المنسوجات والحصر والجلد.

الآن.. عشرات العملات حول العالم.. والدينار الكويتى الأعلى قيمة

زمان والآن

مثلما تعددت العملات التى تداولتها الشعوب فى الماضى، تعددت فى الحاضر أيضاً، إذ يوجد الآن عشرات العملات المستخدمة حول العالم، والتى تختلف قيم تحويلاتها بحسب قوة العملة لكل دولة. فالدينار الكويتى على سبيل المثال هو أعلى العملات قيمة فى العالم، إذ يعادل 3.3 دولار أمريكى، يليه الدينار البحرينى الذى يعادل 2.6 دولار أمريكى، ثم الريال العمانى بـ 2.5 دولار، ثم الجنيه الاسترلينى الذى يعادل 1.5 دولار أمريكى، ثم الدينار الأردنى الذى يعادل 1.4 دولار أمريكى.

وتختلف مسميات العملات حول العالم، فعملة إثيوبيا هى الـ «بر»، وأذربيجان «مانات» والأرجنتين «بيزو» والأردنّ «دينار» وأرمينيا «درام»، وأروبا «فلورين» وإريتريا «نافكا»، وأسبانيا «بيسيتا»، واستراليا «دولار» وأستونيا «كرون» وإسرائيل «شيكل»، وأفريقيا الوسطى «فرنك أفريقى» وعملة أفغانستان «أفغانى» وعملة الإكوادور «سوكرى» وعملة ألبانيا «ليك» وعملة ألمانيا «مارك» وعملة الإمارات «درهم» وعملة أنتيجوا وباربودا «دولار شرق الكاريبى»، وعملة أنجولا «كوانزا» وعملة أنجويلا «دولار شرق الكاريبى» وعملة أندورا «فرنك فرنسيّ» و«بيسيتا أسبانية» وعملة أندونيسيا «رّوبيّة» وعملة أورجواى «بيزو» وعملة أوزبكستان «سوم» وعملة أوغندا «شلن» وعملة أوكرانيا «هريفنا» وعملة إيران «ريال» وعملة أيرلندا «جنيه».

وتتداول أيسلندا عملة «كرونة» وعملة إيطاليا هى الـ «يورو» وعملة باراجواى «جيورانى» وعملة باربادوس «دولار» وعملة باكستان «روبيّة» وعملة البحرين «دينار» وعملة البرازيل «ريل» وعملة البرتغال «أسكودو» برمودا «دولار» بروناى «دولار» بلجيكا «فرنك» بلغاريا «ليف» بنجلاديش «تاكا» بنما «بالبوا» بنين «فرنك أفريقى» البهاما «دولار» بوتان «نجلترم» وبوتسوانا «بولا» وعملة بورتو ريكو «دولار أمريكى» وعملة بوركينا فاسو هى «فرنك أفريقى» وعملة بورما «كيات» وعملة بوروندى «فرنك» وعملة البوسنة والهرسك «ماركا» وعملة بولندا «زلوتى» وعملة بوليفيا «بوليفيانو» وعملة البولينيسيا الفرنسى «فرنك» وعملة بيرو «نيفو سول» وعملة بيليز «دولار» وعملة تايلاند «بات» وعملة تايوان «دولار» وعملة تركيا «ليرة» ترينداد وتوباجو «دولار» وعملة تشاد «فرنك أفريقى» التّشيك «كورون» وعملة تنزانيا «شلن» توجو «فرنك» توركمنستان «مانات» وعملة توفالو هى الـ «دولار» بينما تستخدم تونجا عملة الـ«بانجا» وعملة تونس هى الـ «دينار» وتستخدم الجابون عملة الـ «فرنك الأفريقى» وجامبيا «دالاسى» وجامايكا «دولار» وجبل طارق «جنيه» وجرينادا «دولار شرق الكاريبى» والجزائر «دينار» وجزر القمر «فرنك» جزر سليمان «دولار» الدومينكان «بيزو» جنوب أفريقيا «راند» جورجيا «لارى» جويانا «دولار» جيبوتى «فرنك» الدانمارك «كرونة» دومينيكا «دولار شرق الكاريبى» رواندا «فرنك» روسيا «روبل» وعملة روسيا البيضاء «روبل» وعملة رومانيا «ليو» وعملة زامبيا «كواتشا» وعملة زيمبابوى «دولار» وعملة ساحل العاج «فرنك أفريقى» وعملة ساموا «تالا» وعملة سان فينسنت والجريندينز «دولار شرق الكاريبى» والعديد من العملات الأخرى التى تتداولها دول العالم.

ومؤخرًا ظهرت عملة افتراضية تحمل اسم «بيتكوين» وهى عملة رقمية بدأ استخدامها عام 2009 من قبل شخص غامض، أطلق على نفسه اسم «ساتوشى ناكاموتو»، وهى ليست عملة تقليدية، إذ ليس لها بنك مركزى أو دولة أو هيئة تنظمها وتدعمها.

نشأت عملة بيتكوين عبر عملية حاسوبية معقدة، ثم جرت مراقبتها بعد ذلك من جانب شبكة حواسيب حول العالم، ويجرى إصدار نحو 3600 عملة بيتكوين جديدة يوميا حول العالم. بحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية «بى بى سى»، والبيتكوين ليست موجودة بالفعل ولكنها مفاتيح رقمية مسجلة فى محفظة رقمية يمكنها أن تدير التحويلات، ومن مميزاتها، حسبما يوضح تقرير «بى بى سى» الرسوم المنخفضة، لأن العملة لا تنتقل بل كود العملة هو الذى يخرج من محفظة ويدخل إلى محفظة أخرى، وبإمكان الزبائن السداد باستخدام هاتف ذكى وتطبيق «كيو آر» لقراءة الشفرات، ومن سلبياتها أنها تستخدم كوسيلة مجهولة لتنفيذ تحويلات كبيرة عابرة للحدود لذلك تم ربطها بتجارة المخدرات وغسيل الأموال، كما تستخدم فى موقع السوق السوداء (Silk Road وهو منصة لبيع العقاقير غير المشروعة.

وتعد حانة «أولد فيتزروى» هى أول حانة فى أستراليا تقبل التعامل بعملة البيتكوين، ووضعت أول ماكينة صراف آلى للبيتكوين فى مدينة فانكوفر، بمقاطعة بريتيش كولومبيا، كندا عام 2013، وتسمح للمستخدمين بشراء العملات الرقمية أو بيعها بحسب «بى بى سى» وقد تجاوزت القيمة الإسمية الإجمالية لجميع البيتكوين الموجود فى العالم 167 مليار دولار، علما بأن البيتكوين هو أول عملة رقمية من نوعها. ويتعرض الصعود الأخير لهذه العملة لانتقادات، وفى هذا الإطار يقول منتقدون إن بيتكوين تمر بمرحلة فقاعة، كما حدث مع فقاعة الإنترنت فى منتصف تسعينيات القرن الماضى، حينما نمت أسواق المال فى الدول الصناعية بشكل ملحوظ فى قطاع الصناعات المتعلقة بالإنترنت، بينما يقول آخرون إن سعر بيتكوين يرتفع لأنها بدأت تقتحم أسواق المال التقليدية.

انت الان تتصفح خبر بعنوان العملات.. من «الجماجم» إلى «البيتكوين» ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق