صدر حديثًا: «لابٍس مزيكا» و«ليالي المسك العتيقة»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

■ صدر حديثًا ديوان للشاعر جمال فتحى تحت عنوان «لابٍس مزيكا» عن دار الأدهم للنشر والتوزيع، حيث جاء الديوان بالعامية المصرية البديعة، والسلسة، فمثلا تجده يقول «مانيش عادى مانيش كومبارس ولا سنيد دنا المؤلف والبطل ودورى مهم فى القصة لكن أرجوكم متسألونيش ليه اسمى وصورتى مش موجودين على الأفيش؟!»، وتجده تارة يصرخ ليملأ قائلا «بتسألوا عن ايه.. إيه اللى عايزين تعرفوه عنى، إيه اللى فيا غريب، ومش مفهوم؟! أنا زيكم.. بضحك وبتألم وعمرى زيكم بالظبط.. بيتسحب باليوم ما تشغلوش بالكم غير باللى ظاهر لكم». استهل الشاعر ديوانه برباعية لوالد شعراء العامية فؤاد حداد؛ وكأنه أراد أن يقول للقارئ منذ البداية: «أكتب لكى لا أكون وحيدا»، ثم ينتقل بنا منذ أول مقطع وعبر عشرات من الصور البيانية فى تجربة شعرية جددت خيالنا وأدهشتنا تلك الدهشة الإيجابية المحفزة على الحياة، وذلك عندما يقول: «سلمت نفسى للطريق يدًا بيد.. سلمت أملى لاحتمال وارد.. وفى كل طلعة شمس زرعت حبة أمل.. وسبتها تكبر.. وفى كل ليلة زرعت عين وسبتها تسهر». ويرثى حاله قائلا: «كل اللى قدرت عليه.. شيلته، واللى مقدرتش عليه.. شيلته، واللى حلفت ما أكملوش والله كملته.. والأمل؟! يا هل ترى عديته واللا عدانى، ودى رجلى دى.. اللى لسه بتخطى.. ولا دى روحى اللى شايلانى؟!».

■ فى مجموعته القصصية «ليالى المسك العتيقة» الصادرة حديثا عن دار «بدائل» يقدم القاص والروائى الكبير حجاج أدول حكايات من دفتر النوبة بكل ما يحمله من سحر وجمال، من خلال علاقات معقدة بين شباب النوبة وحالة العشق التى تقع فيها إحدى الفتيات وتنتظر حبيبها الذى سافر مثل الكثير من شباب الحى إلى الإسكندرية وإلى مدن أخرى بحثا عن وظيفة أو عن حياة مختلفة. فى القصة الأولى التى تحمل عنوان «الرحيل إلى ناس النهر»، يقدم القاص هذه الحكاية بادئها بخبر إحدى الجدات القديمات وما كانت تمثله من سحر لشباب القرية، إلا أن القصة نفسها تحمل الكثير من تاريخ النوبة وما حدث لأهلها من تهجير وإزاحة عقب بناء «الخزان» ربما القصد به خزان أسوان أو السد العالى، لكن أوجه الشبه بين الشخصيات وبين الواقع المصرى الحالى تكاد تكون متطابقة، كما أن ملامح الشخصيات كما رسمها الكاتب تطل منها الروح المصرية القديمة، منذ أيام مملكة النوبة. المجموعة تحمل الكثير من التفاصيل الدقيقة التى تفتح عين القارئ على تاريخ هذا المجتمع الثرى والغض والنقى، بكل ما يحمله من سحر الماضى وجمال الحاضر، والرهان الجمالى على استخدام اللغة والمفردات النوبية من الرهانات المميزة فى هذه المجموعة.

انت الان تتصفح خبر بعنوان صدر حديثًا: «لابٍس مزيكا» و«ليالي المسك العتيقة» ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق