الارشيف / الرياضة / الحكاية

غضب عارم بين لاعبي برشلونة بسبب قضية «نيمار».. ووالده يسب الإعلاميين

كشفت تقارير صحفية إسبانية بأن نجوم ولاعبي نادي برشلونة قد ضاقوا ذِرعاً بقضية زميلهم البرازيلي نيمار دا سيلفا، وانتقاله المُحتمل إلى باريس سان جيرمان الفرنسي، في الميركاتو الصيفي الجاري؛ والذي يُعتبر الموضوع الأبرز في الساحة الإعلامية خلال موسم الانتقالات الحالي.

 

وحسب صحيفة "سبورت"، فإن لاعبي "البلاوجرانا" يئسوا من أمل إقناع نيمار بالبقاء، بعدما رفض الحديث إليهم عن مستقبله، في الأيام القليلة الأخيرة، مُعتبرين ذلك بمثابة مؤشر على أن اللاعب قد اتَّخذ قراره فعلا بالتوقيع في كشوفات الفريق الباريسي، ومغادرة "البلاوغرانا".

 

نفس المصدر، ذكر أن هذه الفئة مُستاءة من صمت البرازيلي وتلاعبه بمشاعر الجماهير؛ إذ ترى أن الصائب هو إعلان قراره سريعا، حتى لا يتعرض الفريق الكتالوني للتشويش بفعل هذه القضية.

 

وكان نادي برشلونة قد حقق ثلاثة انتصارات في مسابقة "الكأس الدولية للأبطال" بالولايات المتحدة الأمريكية، غير أن موضوع نيمار يظلَّ حديث الأمس واليوم، ويستأثر باهتمام كافة المتتبعين والمنابر الصحفية.

 

على الجانب الآخر، صبَّ والد البرازيلي نيمار، جام غضبه على وسائل الإعلام، لدى عودته إلى مطار "إيل برات" الخاص بالمدينة الكتالونية، قادما من ميامي الأمريكية.

 

ولدى محاولتهم استيقاء أجوبة عن مستقبل إبنه نيمار، وسط الأنباء التي تُفيد باحتمالية انتقاله إلى باريس سان جيرمان، تلقى الإعلاميون رفض الوالد الإدلاء بأية أجوبة، عامدا أكثر من ذلك إلى التفوه بشتائم وألفاظ قاسية باللغة البرازيلية تُجاه رجال الإعلام.

 

ورافق أب نيمار إبنه في الجولة الأمريكية التي قامت بها "البارسا"، في الأسبوعيْن الماضييْن، والتي تخللتها المشاركة في "الكأس الدولية للأبطال"، استعدادا للموسم الكروي الجديد.

 

وكان اللاعب البالغ من العمر 25 سنة قد طار إلى الصين، بعد "الكلاسيكو"، للظهور في إحدى المناسبات الترويجية لراعيه الإعلاني "نايكي"، على أن يتنقَّل بعد ذلك إلى قطر من أجل الخضوع للفحص الطبي، قبل التوقيع في كشوفات باريس سان جيرمان، حسب جريدة "الراية" المحلية. 

 

انت الان تتصفح خبر بعنوان غضب عارم بين لاعبي برشلونة بسبب قضية «نيمار».. ووالده يسب الإعلاميين ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا الحكاية

قد تقرأ أيضا