اكتشاف 17 حالة منشطات يثير الرعب بين الرياضيين

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

17 حالة لتعاطى المواد المنشطة أعلنت الوكالة المصرية لمكافحة المنشطات «النادو» اكتشافها منذ بداية العام الحالى، غالبيتها لرياضيين ثبت تعاطيهم لمنشط الهرمون الذكورى «التستوستيرون»، بما أثار رعب الرياضيين ودق ناقوس الخطر فى الرياضة المصرية التى تفشت فيها ظاهرة تعاطى المنشطات، خاصة الهرمون الذكورى، تتسبب فى الإصابة بالعديد من الأمراض كالعقم والسرطان، فضلا عن التسبب فى تغيرات فسيولوجية تصيب البنات.

«المصرى اليوم» تفتح ملف المنشطات مجددا، بعد انتشار المنشطات فى الأعمار الصغيرة والكبيرة على السواء، وهو الأمر الذى قد يتسبب فى تبديد أحلام مصر فى حصد ميداليات أوليمبية، خاصة فى ظل جهل العديد من اللاعبين بخطورة تعاطى المكملات الغذائية، خصوصا بعدما أثبتت لجنة مكافحة المنشطات الإنجليزية تعاطى لاعبة ألعاب قوى المنشطات وإعلان اللاعبة أنها لم تحصل على أى منشطات وأن ما تناولته فقط مكملات غذائية «الكيراتين»، وهو ما جعل كل الدول تحظر الرياضيين من المكملات الغذائية، والتى إلى جانب اعتبارها مادة منشطة- وفقا لما أعلنته وكالة مكافحة المنشطات الدولية «wada»- فإنها تتسبب فى الإصابة بالعجز الجنسى والعقم وسرطانات الكبد، وأوصت الوكالة بالاعتماد على البديل الآمن كعسل النحل وملكات غذاء النحل وحبة البركة وجنين القمح والتى يكون لها تأثير إيجابى دون الإضرار بالصحة العامة.

يأتى ذلك فى الوقت الذى حذرت فيه وكالة المنشطات المصرية «النادو» الشباب والفتيات من «الكيراتين»، خاصة أن الشركات المنتجة له حتى فى الولايات المتحدة الأمريكية تحقنه بمواد ملوثة وهرمونات منشطة لإقناع الشباب بقدرته على زيادة التكوين العضلى وزيادة نسبة المبيعات دون النظر إلى الأضرار المترتبة على ذلك، وأكدت الوكالة على أنه فى مصر تم اكتشاف مصنع من مصانع «بير السلم» يقوم بتعبئة بودرة السيراميك وبيعها على أنها «كيراتين» ومكملات غذائية.

يأتى ذلك فى الوقت الذى أرسلت فيه الوكالة المصرية لمكافحة المنشطات خطابات إلى 75 هيئة رياضية لتحذير الرياضيين من تعاطى «الاستروكس والفودو والفلاكا»، وهى التى أدرجت كمواد مخدرة وتأثيرها على الصحة العامة، وطالبت بضرورة عمل توعية يقودها الرياضيون لتحذير الشباب من خطر المواد المخدرة، والتى انتشرت بشكل كبير بين الشباب المصرى.

فى ذات السياق، كشف الدكتور أسامة غنيم، مدير «النادو»، أن كرة القدم رغم اعتبارها من الرياضات النظيفة التى تعد أقل الاتحادات ثبوت تعاطى منشطات بها، إلا أن جهل بعض اللاعبين وتعاطيهم أدوية مثل أدوية البرد يجعل عيناتهم تظهر إيجابية، فضلا عن أن بعض اللاعبين يعانون أمراضا ويحصلون على أدوية بها مادة منشطة وأنه يستلزم حصولهم على شهادات مرضية من وكالة المنشطات لتقديمها إلى الوكالة الدولية للمنشطات حال ظهور حالات إيجابية بينهم.

وأوضح أن «الكورتيزون» خطر يهدد بطولة الدورى، فبالإضافة إلى أضراره الكبيرة على الرياضيين فإنه يظهر كمواد منشطة، مشيرا إلى أن بعض الأطباء قد يلجأون إليه كحل سهل حتى يتمكن اللاعب من العودة سريعا إلى الملاعب، ولكن ظاهرة انتشاره قد تتسبب فى أضرار على بطولة الدورى حال ثبوت حالات عديدة، وأوضح غنيم أنه يفضل حالة الحاجة إلى حقن موضوعى للركبة والكتف الحصول على تصريح من وكالة المنشطات، مشيرا إلى أنه بصفة عامة ضد «الكورتيزون».

أكد الدكتور أسامة غنيم، مدير الوكالة الدولية المصرية لمكافحة المنشطات، أن اكتشاف 17 حالة منشطة جميعهم ثبت تعاطيهم الهرمون الذكرى، وهو هرمون قاتل للرياضيين بصفة عامة، خاصة أنه يصيب بالعقم والسيدات بصفة خاصة، حيث إنه يتسبب فى تغيرات فسيولوجية تفقد معها الفتاة أنوثتها من خلال ظهور الشعر فى وجهها وتغير صوتها والاضطرابات فى الدورة الشهرية، ويصل الأمر إلى الإصابة بالعقم والسرطان، واعترف بأن ظاهرة المنشطات تفشت بصورة كبيرة فى الرياضة، خاصة فى الأعمار الصغيرة، والكارثة أن المدربين رغم الدورات التثقيفية والتوعية إلا أنهم يضربون بها عرض الحائط ويشجعون على تناول المنشطات، التى إما أن تكون فى شكل حبوب أو حقن أو حتى يتم تناولها مع الأطعمة والمشروبات، والهرمون الذكرى يظهر تأثيره بعد أقل من ساعة، وهو ما يفسر وجود «حقن» وشرائط برشام فى حمامات الرياضيين قبل البطولة، وأضاف رغم أن تأثيره يظهر بعد ساعة كمنشط إلا أن آثاره تمتد طويلا فى الجسم، وقد تظهر العينة إيجابية بعد مرور 6 أشهر على تعاطى المنشط، وهو ما يجعل بعض اللاعبين يقسم بأنه لم يتناول المنشطات منذ فترة طويلة، ويظهر الأمر على أنه ضحية.

انت الان تتصفح خبر بعنوان اكتشاف 17 حالة منشطات يثير الرعب بين الرياضيين ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق