أخبار العالم / مصر العربية

«القدس عاصمة لإسرائيل».. هل يفجّرها ترامب؟

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" في خطوة تنهي سياسة أمريكية استمرت عقودًا وتهدد بزيادة التوترات في "الشرق الأوسط"، لكنه من المتوقع أن يؤجل تنفيذ وعده بنقل السفارة الأمريكية إلى هناك.

 

وبعد شهور من المداولات المكثفة في البيت الأبيض، من المرجح أن يصدر ترمب إعلانًا الأسبوع المقبل يسعى به إلى إحداث توازن بين المطالب السياسية في الداخل والضغوط المتعلقة بقضية تأتي في قلب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني؛ وهي وضع القدس.

 

وحسب "رويترز"؛ قال مسؤولون: إن ترامب يدرس خطة يعلن بموجبها القدس عاصمة لـ"إسرائيل"، ليسلك بذلك نهجا مخالفا لما التزم به أسلافه الذين طالما أصروا على ضرورة تحديد هذه المسألة عبر مفاوضات التسوية.

 

وقد يغضِب قرار ترامب هذا، الذي سيعلنه عبر بيان رئاسي أو كلمة، الفلسطينيين وكذلك العالم العربي، ويقوّض مسعى إدارته الوليد باستئناف محادثات التسوية الفلسطينية الإسرائيلية المتوقفة منذ وقت طويل.

 

 

وتسعى حركة فتح والسلطة الفلسطينية والعالم لعربي بأن تكون "القدس الشرقية" عاصمة لدولة فلسطين، ولا يعترف المجتمع الدولي بدعوى "إسرائيل" بحقها في المدينة كاملة.

 

وقد ترضي هذه الخطوة التيار اليميني الموالي لـ"إسرائيل" والذي ساعد ترمب على الفوز في انتخابات الرئاسة وكذلك الحكومة الإسرائيلية حليفة واشنطن الوثيقة.

 

تعهد انتخابي

 

كان ترامب قد تعهد في حملة الانتخابات الرئاسية، العام الماضي، بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

 

لكنه أرجأ في يونيو تنفيذ ذلك، مشيراً إلى رغبته في إعطاء فرصة لحملة السلام التي يقودها صهره ومستشاره المقرب غاريد كوشنر.

 

ولم تحرز هذه الجهود تقدماً يُذكر.

 

 

ويعتبر وضع القدس إحدى العقبات الرئيسية أمام إقرار السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

 

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967 وضمتها إليها بعد ذلك، في خطوة لم تحظَ باعتراف دولي.

 

وطالما حثّ الزعماء الفلسطينيون والحكومات العربية والحلفاء الغربيون ترامب على عدم المضي قدماً في نقل السفارة؛ حيث إن ذلك سيعني اعترافاً فعلياً بدعوى إسرائيل بأحقيتها في القدس كاملة كعاصمة لها.

 

ومع هذا، فإن أي قرار من جانب ترامب بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، حتى وإن هو لم يُصدر أمراً بنقل السفارة، سيطلق بالقطع موجة غضب دولي.

 

وسيكون السؤال المحوري: هل سيخرج القرار في خطوة رئاسية رسمية أم سيكون مجرد بيان شخصي من جانب ترامب؟

 

ويحضه بعض كبار مساعديه على تحقيق وعده الانتخابي؛ لإرضاء مؤيديه، بينما يحذره آخرون من احتمال الإضرار بعلاقات واشنطن بالعالم الإسلامي.

 

نقل السفارة 

 

ويعتزم الرئيس الأمريكي، توقيع قرار بتأجيل البت في نقل سفارة بلاده بإسرائيل من مدينة تل أبيب إلى القدس؛ وذلك للمرة الثانية منذ توليه الرئاسة مطلع العام الجاري، بحسب موقع صحيفة "هآرتس" العبرية.

 


وأشارت الصحيفة التي استندت في معلوماتها إلى تقارير صحفية أمريكية، إلى أن "قرار التأجيل سيرافقه خطاب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل".

ولم تحدد الصحيفة الموعد المرتقب لتوقيع قرار التأجيل.

ووعد ترامب، إبان حملته الانتخابية نحو البيت الأبيض، مرارًا بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس.

غير أنه وقع، في يونيو الماضي، قرارًا بتأجيل البت في قضية نقل السفارة لمدة 6 أشهر أخرى.

ومنذ قرار الكونجرس الأمريكي الصادر عام 1995 حول نقل سفارة البلاد من تل أبيب إلى القدس، دأب الرؤساء الأمريكيون على توقيع قرارات بتأجيل نقل السفارة لمدة 6 أشهر.                                                   

انت الان تتصفح خبر بعنوان «القدس عاصمة لإسرائيل».. هل يفجّرها ترامب؟ ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا مصر العربية

قد تقرأ أيضا