3 قواعد عسكرية إيرانية في سوريا.. وإسرائيل ترد في «مطار المزة»

مصر العربية 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

بعد أسبوع من أعلان إنشاء 3 قواعد إيرانية في سوريا، ضمن صفقة بين طهران والأسد، هزت انفجارات قوية، أمس السبت، محيط مطار المزة العسكري، غرب العاصمة السورية.

 

المطار التابع للنظام السوري، يعد مقرًا للاستخبارات الجوية، ويحوي العديد من الخبراء العسكريين الإيرانيين والسوريين التابعين للنظام.

 

وبعد التفجيرات، تضاربت الأنباء الواردة من سوريا، فأكدت قوى المعارضة والعديد من المنظمات الحقوقية، على رأسها المرصد السوري لحقوق الإنسان أن "إسرائيل استهدفت المطار بصاروخرمن فوق مرتفعات الجولان".

 

أنباء متضاربة

 

 

فيما نفت القوات النظامية الأسدية الأمر برمته، معزية الأمر إلى انفجار مستودع ذخيرة قرب المطار بسبب ماس كهربائي، وفقًا لوسائل إعلام تابعة للنظام السوري. 

 

وفي هذا الصدد نقلت وكالة الأنباء السورية التابعة للنظام "سانا" عن مصدر عسكري نفيه "تعرض مطار المزة لأي عدوان إسرائيلي".

 

وقال المصدر إن مطار المزة "لم يتعرض لأي عدوان إسرائيلي، وإن الأصوات التي سُمعت تعود لانفجار مستودع ذخيرة قرب المطار بسبب ماس كهربائي". 

 

من جهته، قال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن إن هناك "استهدافا صاروخيا يُرجح أنه إسرائيلي على مطار المزة العسكري أصاب مستودع ذخائر في المطار، الأمر الذي أدى إلى انفجارات عنيفة متتالية".

 

تهديدات إسرائيلية

 

 

وهددت دولة الاحتلال الإسرائيلية الأربعاء على لسان رئيس وزرائها بنيامين نتانياهو بمهاجمة أهدافا عسكرية إيرانية في سوريا ومواقع لجيش النظام السوري، بعد الإعلان عن اتفاق للتعاون العسكري بين نظام بشار الأسد وطهران.

 

ونقلت رويترز عن مسؤول في تحالف إقليمي يدعم دمشق قوله، إن "الانفجارات التي سمعت في مطار المزة العسكري قرب دمشق سببها هجوم صاروخي استهدف القاعدة وإن نظم الدفاعات الجوية السورية ترد على الهجوم".

 

اتهامات سابقة

 

 

وفي يوليو الماضي اتهم النظام السوري إسرائيل بقصف مطار التيفور العسكري في وسط البلاد، وأعلنت إسرائيل وقتها أنها ضربت ثلاثة مواقع عسكرية في جنوب سوريا.

 

ومنذ بدء النزاع في سوريا عام 2011، قصفت إسرائيل مرارا أهدافا عسكرية للجيش السوري وأخرى لحزب الله في سوريا.

 

واستهدف القصف الإسرائيلي مؤخرا أهدفا إيرانية.
 

وشنت إسرائيل في السابق ضربات جوية داخل سوريا، كما واجهت اتهاما باستهداف مطار المزة العام الماضي.

 

وفي مايو، قالت إسرائيل إنها هاجمت بنية تحتية عسكرية إيرانية داخل سوريا، عقب ما قالت إنه هجوم صاروخي إيراني على أرض خاضعة لسيطرتها.

 

وفي الشهر التالي، قالت إسرائيل إنها أسقطت طائرة سورية اخترقت مجالها الجوي.

 

ونقلت وسائل إعلام رسمية في سوريا في يناير 2017 عن الجيش قوله إن عدة صواريخ سقطت في مجمع مطار المزة، متهما إسرائيل بقصف المنطقة.

 

قواعد إيرانية

 

 

وكشف موقع “ديبكا” الاستخباراتي الإسرائيلي، عن أن ايران تقوم بإنشاء 3 قواعد عسكرية كبيرة في سوريا، بموجب اتفاق دفاعي وقعه البلدان الحليفان، الأسبوع الماضي، خلال زيارة وزير الدفاع الإيراني الجنرال أمير حاتمي إلى دمشق.

 

ونقل الموقع الإخباري عن مصادر عسكرية واستخباراتية قولها، إن إحدى تلك القواعد تقع خارج مدينة حلب شمال سوريا، والثانية بين العاصمة دمشق وحدود فلسطين المحتلة في الجولان السوري، في حين لم يتم تحديد مكان القاعدة الثالثة.

 

وقال الموقع في تقريره، إن “الاتفاق الدفاعي الموقع، الأسبوع الماضي، يتيح بشكل علني لإيران، إنشاء 3 قواعد عسكرية كبيرة؛ لتكون مراكز رئيسية للقيادات العسكرية الإيرانية المنتشرة في سوريا”.

 

وأشار إلى أن الاتفاق تزامن مع حشودات عسكرية كبيرة من قبل إسرائيل والولايات المتحدة من جانب، ومن روسيا وإيران وسوريا وحركة حماس من جانب آخر، لافتًا إلى قيام إيران بتزويد مجموعات شيعية في غرب العراق بصواريخ باليستية.

 

وأفاد التقرير بأن القوات الأمريكية تستعد لشن ضربات عسكرية مشتركة مع إسرائيل، ضد القوات الإيرانية وحلفائها في سوريا، حيث إنها عززت حشوداتها بصواريخ كروز من طراز توماهوك، في حين واصلت روسيا حشد قوات عسكرية وبحرية قبالة السواحل السورية؛ ما رفع عدد قطعها البحرية إلى 24 سفينة، أمس.

 

ونقل الموقع عن مصادر عسكرية قولها، إن “الصواريخ التي أرسلتها إيران إلى العراق، يبلغ مداها بين 200 و 700 كلم، أي أنها يمكن أن تصل تل أبيب من جنوب العراق، والرياض من غرب العراق”.

 

واعتبر الموقع، بأن “ذلك يعني بأن حليفين رئيسيين للولايات المتحدة، أصبحا هدفًا لخطر الصواريخ الإيرانية المنتشرة في العراق، لكن الحقيقة هي أن تلك الصواريخ كانت في أيدي المجموعات الشيعية في العراق منذ فترة، غير أن القادة الإيرانيين قرروا أنه لا ضير من الإعلان عنها للأعداء، في هذا الوقت بالذات”.

 

إيران وإسرائيل

 

 

ولم يستبعد الخبراء تورط إسرائيل في استهداف مطار المزة التابع للنظام، كما حدث مع مطار التيفور، وذلك ردا على الصفقة الإيرانية مع بشار الأسد الأخيرة.

 

نواف الركاد سياسي سوري ورئيس الحركة الوطنية لأبناء الجزيرة، قال إن إسرائيل أعلنت مرارا بأنها لن تسمح لإيران بترسيخ أقدامها في سوريا، و هذا هو الهمّ الأساس لدى إسرائيل فهي لا تخشى روسيا و لا يمكن أن تخشى من نظام الأسد وحيدا بعد هذه الحرب الطويلة.

 

وأضاف لـ "مصر العربية":  "بالتأكيد فإن سيناريوهات الضربة العسكرية الغربية ضد سوريا ستطال أهدافا سورية وإيرانية، والغاية منها تحجيم الخطر الإيراني و لجم الجموح الروسي ومنع النظام من امتلاك القدرة على شن هجمات بالأسلحة الكيماوية.

 

فالغرب يرى أن روسيا قد بدأت تمسك كل خيوط اللعبة بأيديها وبأن مهمتها هي الحفاظ على نظام الأسد ضاربة مصالح الغرب ومخرجات المؤتمرات الدولية التي أقرت التغيير في سوريا.

 

ومن جانبه قال الدكتور عماد الخطيب، سياسي سوري ورئيس حزب التضامن إن تطور الأحداث في سوريا بين إيران والنظام السوري من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى سوف تكون متسارعة مصاحبة لصراخ إعلامي في العلن، وتهدئة من تحت الطاولة.

 

وأضاف في تصريحات سابقة لـ "مصر العربية": "ما جرى يخالف كل التفاهمات الإسرائيلية الروسية وهذا مؤشر على الصراع الخفي بين روسيا وإيران على النفوذ في سوريا.

 

وعن تطور الأوضاع ميدانيًا بينهما قال: "لا أعتقد أن التطورات العسكرية المحتملة سوف تخرج عن إطار السيطرة وأعتقد ان روسيا سوف تمارس دورًا ضاغطا على إيران قبل النظام لمنع التصعيد والحفاظ على التفاهمات الروسية الإسرائيلية لأن أي تصعيد لن يكون في صالح النظام على الإطلاق.

انت الان تتصفح خبر بعنوان 3 قواعد عسكرية إيرانية في سوريا.. وإسرائيل ترد في «مطار المزة» ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا مصر العربية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق