قصة 45 دقيقة قضاهُم محرر «المصري اليوم» لكشف لُغز أهم وثيقة في البنتاجون

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

«المصـري اليــوم» أجرت جولة خاصة، امتدت لمسافة ميل ونصف في أروقة البنتاجون، ولمدة 60 دقيقة كاملة، ضمن برنامج مُعد خصيصا للصحفيين الدوليين، تنظمه وزارة الخارجية الأمريكية، وعايشنا خلال الجولة يوم عمل داخل البنتاجون، لكنه لم يكن مسموحا لنا التقاط الصور، أو الاختلاط بموظفي البنتاجون سواء المدنيين أو العسكريين، أو استخدام التليفون المحمول بأي شكل، كما تم التنبيه علينا بعدم تدوين أي ملاحظات خلال الجولة.

خلال السطور التالية، يكشِف محرر «المصري اليوم» لُغز أهم وثيقة في البنتاجون.

استغرقنا نحو 45 دقيقة لتجاوز نقطة الأمن، تلك المشابهة لتلك الموجودة بالمطارات، أمام البوابة الشرقية للبنتاجون في أرلينجنتون، والمخصصة لدخول الصحفيين والوفود الدولية، وتم استقبالنا بابتسامه هادئة من ضابطي مارينز، اخبرونا انهم سيكونوا مرافقينا أثناء الجولة، وتوجه أحدهم أمام المجموعة يسير بشكل عكسي موجها نظره إلينا، بينما يسير الآخر بعد أخر فرد في المجموعة، تم التنبيه علينا انه من الأفضل استخدام الحمامات قبل الجولة، لأنه من غير المسموح الانفصال عن المجموعة خلال الجولة، وللذهاب للحمام يتطلب مرافقة جنديين، فشارتنا الأمنية التي تشير إلى إننا زوار دوليين تحظر التجول داخل المبنى دون مرافقة أو الاختلاط بالموظفين.

لربما لاحظتم اندفاع الهواء في وجوهكم أثناء عبوركم بوابة البنتاجون، هكذا بدأ أحد مرافقينا الحديث، مستطردا: لا تتعجبوا هذه هي الحقيقة فالبنتاجون لا يحصل على إمداداته الهوائية من المنطقة المحيطة بأي حال من الأحوال، وهناك أنابيب تهوية وتكيفات مركزية في المبنى، تمد المبنى بالهواء اللازم من مناطق بعيدة نسبيا عن المنطقة المحيطة بالبنتاجون، وذلك تحسبا لأي هجمات كيميائية محتملة حول مقر وزارة الدفاع، وهو جزء من خطة تأمين المبنى التي عُدلت في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر.

وعلى جانبي الممر الأمامي لبوابة الدخول تراصت عدد من مقتنيات وتحف البنتاجون التي تشير إلى التاريخ العسكري الأمريكي، منذ الحرب الأهلية الأمريكية حتى الوقت الراهن، طالعنا المقتنيات دون توقف، مع إشارة مختصرة من مرافقينا إلى ماهية هذه المقتنيات، وبمكان بارز وسط المقتنيات في مواجهة باب الدخول، توقفنا أمام هذه الوثيقة التي تشير إلى أهميتها.

أشار لنا أحد مرافقينا بالتوقف، وقال: «أنتم الآن أمام أهم وثيقة ترمز لأهم انجاز عسكري أمريكي في العصر الحديث، كاشفا أن هذه الوثيقة "هي وثيقة استسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية».

وتابع: «في 2 سبتمبر 1945، وعلى متن الفرقاطة الأمريكية ميزوري، والتي كانت قد استقرت لتوها بخليج طوكيو، وقع ممثلون عن إمبراطور اليابان على وثيقة الاستسلام الرسمية، التي أعدتها وزارة الدفاع الأمريكية، ووافق عليها الرئيس ترومان، وقد حددت في ثمانية فقرات الاستسلام الكامل لليابان، أمام الجنرال الأمريكي دوجلاس ماك آرثر، القائد الأعلى لقوات الحلفاء وقتها، والوثيقة التي أمامكم هي نسخة أصلية تحتفظ وزارة الدفاع بها، من أصل ثلاث نسخ أصلية، بحوزة الولايات المتحدة الأمريكية، وتحتل الوثيقة هذا المكان البارز في مدخل البنتاجون، لأهميتها الغير متنازع عليها حيث أنهت رسميا الحرب العالمية الثانية كأكبر حرب دموية شهدتها الإنسانية».

انت الان تتصفح خبر بعنوان قصة 45 دقيقة قضاهُم محرر «المصري اليوم» لكشف لُغز أهم وثيقة في البنتاجون ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق