إجلاء الجرحي وتبادل الأسرى.. محاولات بناء الثقة بين فرقاء اليمن

مصر العربية 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

"تبادل الأسرى، وإجلاء التحالف لجرحى الحوثيين".. نجحت الأمم المتحدة في بناء ما أسمته "جسور الثقة" بين الفرقاء السياسيين في اليمن، تمهيدًا لمشاورات السلام المقبلة.

 

ومن المقرر انطلاق مشاورات السلام اليمنية في السويد بين أطراف النزاع اليمني، في وقت لاحق من الشهر الجاري لم تعلن عنه الأمم المتحدة بعد، إلا أن مصدرين مطلعان أكدوا أن المحادثات قد تبدأ يوم الأربعاء.

 

يذكر أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث وصل أمس الاثنين إلى اليمن تمهيدًا لاصطحاب وفد الحوثيين إلى المحادثات المقررة في السويد.

 

وقام جريفيث بزيارات مكوكية بين الطرفين بهدف إنقاذ جولة سابقة انهارت في سبتمبر الماضي، بعدما لم يحضر الحوثيون.

 

تبادل الأسرى

 

 

وقع كل من التحالف العربي والحكومة اليمنية مع ميليشيات الحوثي اتفاقًا لتبادل الأسرى، بحسب قيادي حوثي، مساء الإثنين.

 

وقال رئيس لجنة الأسرى التابعة للحوثيين، عبدالقادر المرتضى، على صفحته بموقع “فيسبوك” إن مكتب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفث، أبلغهم أمس، بأن التحالف العربي والحكومة اليمنية وقعا على الاتفاق، الذي سبق أن وقعت عليه الجماعة، منتصف نوفمبر الماضي.

 

وأضاف المرتضى أن جماعته استكملت، إجراءات التوقيع على الاتفاق، الذي ترعاه الأمم المتحدة، “واستلمنا نسخة من الاتفاق الموقع”.

 

ويأتي هذا التطور ضمن جهود المبعوث الأممي، الذي زار الاثنين، صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ عام 2014.

 

إجلاء الجرحى

 

 

وأجلت طائرة تابعة للأمم المتحدة 50 جريحا من الحوثيين في اليمن إلى العاصمة العمانية مسقط لتلقي العلاج في خطوة باتجاه دعم جهود لبناء الثقة قبيل محادثات سلام.

 

ووافق التحالف العسكري بقيادة السعودية على الإخلاء الطبي يوم الاثنين.

 

وغادرت طائرة تابعة للأمم المتحدة صنعاء في الساعة 18:00 بالتوقيت المحلي (15:00 بتوقيت جرينتش)، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية.

 

وكانت الأمم المتحدة قد ناشدت السعوديين السماح بالإخلاء.

 

وأشار متحدث باسم التحالف الليلة الماضية إلى أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث طلب هذه الخطوة وتم الاتفاق عليه كإجراء لبناء الثقة قبل محادثات السلام في السويد.

 

وقال تركي المالكي المتحدث باسم التحالف العسكري الليلة الماضية: "ستصل طائرة تابعة للأمم المتحدة، إلى مطار صنعاء الدولي يوم الاثنين، لإجلاء 50 جريحا من المقاتلين، و3 أطباء يمنيين وطبيب تابع للأمم المتحدة، من صنعاء إلى مسقط".

 

وتحاول المنظمة الدولية إحياء محادثات السلام، بين الحكومة بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي، والحوثيين المدعومين من إيران، الذين يسيطرون على معظم مناطق شمال اليمن.

 

حضور الحوثي

 

 

وقال مصدر من الأمم المتحدة لرويترز إن مارتن جريفيث مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن وصل إلى صنعاء يوم الاثنين لمرافقة مفاوضي جماعة الحوثي إلى السويد.

 

وقالت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية إنها ستسمح للحوثيين بالمشاركة بأول جولة من المحادثات منذ 2016.

 

وذكر مصدران مطلعان أن المحادثات قد تبدأ يوم الأربعاء بعد أن قام جريفيث بزيارات مكوكية بين الطرفين بهدف إنقاذ جولة سابقة انهارت في سبتمبر بعدما لم يحضر الحوثيون.

 

موقف إيراني

 

 

بدورها قالت إيران إنها تدعم محادثات السلام اليمنية القادمة التي ترعاها الأمم المتحدة في السويد، وإنها على استعداد للمساعدة من أجل إيجاد حل سياسي لإنهاء الحرب في اليمن.

 

ونقل التلفزيون الرسمي عن الخارجية أن طهران ترحب بالمحادثات التي ستجمع في السويد فرقاء الأزمة، وتشدد على أهمية تسريع وتيرة تقديم المساعدات الإنسانية للشعب اليمني.

 

وأضافت حنان البدوي مسؤولة الإعلام والاتصال بمكتب المبعوث الأممي إلى اليمن في تصريحات صحفية: "نتمنى ألا تحدث مفاجآت خلال الأيام القادمة، هناك إشارات إيجابية حتى الآن من قبل جميع الأطراف" اليمنية.

 

وتشير مصادر يمنية إلى أن أجندة المشاورات المرتقبة تتمحور في إجراءات "بناء الثقة" وتركز على الملف الإنساني والحقوقي بالإضافة للجانب الاقتصادي والملف العسكري.

 

وتسببت الحرب في اليمن في أسوأ أزمة إنسانية، في الآونة الأخيرة.

 

وخلال ما يقرب من أربع سنوات من الحرب، قتل آلاف الأشخاص، وأصبح ملايين آخرون على حافة المجاعة.

 

وكانت جولة سابقة من المحادثات في جنيف قد فشلت، في سبتمبر/ أيلول الماضي، حين رفض الحوثيون الحضور.

 

دمرت الحرب، التي اندلعت في مطلع عام 2015 اليمن، حينما سيطر الحوثيون على معظم مناطق غرب البلاد، وأجبروا الرئيس هادي على مغادرة البلاد.

 

انزعجت السعودية والإمارات من صعود الجماعة، التي يعتبرانها وكيلا لإيران، وتدخلتا إلى جانب سبع دول عربية أخرى، في محاولة لإعادة الحكومة اليمنية إلى السلطة.

 

وتثور مخاوف كبيرة إزاء معاناة آلاف المدنيين، المحاصرين في ميناء الحديدة، الذي يسيطر عليه الحوثيون.

 

وقتل 6660 مدنيا على الأقل، وجرح 10560 آخرون في القتال، وفقا لأرقام الأمم المتحدة، بينما مات آلاف المدنيين الآخرين، لأسباب يمكن تجنبها، منها سوء التغذية والأمراض، وتدهور الصحة.

 

وحذرت منظمة الصحة العالمية، في أكتوبر الماضي، من أن 10 آلاف حالة جديدة، يشتبه في إصابتها بمرض الكوليرا، يبلغ عنها أسبوعيا في اليمن.

انت الان تتصفح خبر بعنوان إجلاء الجرحي وتبادل الأسرى.. محاولات بناء الثقة بين فرقاء اليمن ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا مصر العربية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق