الارشيف / أخبار العالم / مصر العربية

بعد أو وصفها  «بنادٍ للتسلية».. ترامب يستضيف قادة العالم لإصلاح الأمم المتحدة 

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

أفاد دبلوماسيون، الجمعة بأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يعتزم تنظيم اجتماع لقادة العالم في الأمم المتحدة بنيويورك في 18 سبتمبر؛ للدفع باتجاه إصلاح المنظمة الدولي، التي وصفها في 2016 بأنها "نادٍ" لقضاء "أوقات التسلية".
 

وسيطلب ترامب من قادة العالم في الاجتماع، الذي سيعقد عشية البدء الرسمي لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، تأييد إعلان سياسي من 10 نقاط لدعم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في "إحداث تغييرات ملموسة بالأمم المتحدة".


وفي أول مشاركة له بالاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، سيلقي ترامب خطاباً في 19سبتمبر، أي في اليوم الأول من الدورة التي تستمر 6 أيام.


وسيكون الخطاب محط متابعةٍ دقيقةٍ من قبلِ حلفاء الولايات المتحدة وأعدائها، الذين يواجهون انعكاسات شعار "أميركا أولاً" الذي رفعه على السياسة الخارجية ، بحسب "أ ف ب".

وكان ترامب انتقد أداء الأمم المتحدة، لكنه أكد أنها تتمتع "بإمكانات هائلة" لمعالجة لائحة طويلة من أزمات العالم، التي ستكون محور مناقشات الجمعية العامة هذه السنة. 


ولدفع الإصلاحات قدماً، حصلت الولايات المتحدة على دعم 14 بلداً؛ هي: بريطانيا، وكندا، والصين، وألمانيا، والهند، وإندونيسيا، واليابان، والأردن، والنيجر، ورواندا، والسنغال، وسلوفاكيا، وتايلاند، والأوروغواي.


وقال الدبلوماسيون إن الدول الـ14 ستحضر الاجتماع الذي سيُعقد بمقر الأمم المتحدة وسيتحدث فيه ترامب، وسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، وغوتيريش.

 

الاعلان السياسي 
 

وستؤكد الدول في الإعلان السياسي "التزامها خفض ازدواجية التفويض والتكرار والتداخل بما في ذلك داخل وكالات الأمم المتحدة"، وتشجيع غوتيريش على "مواصلة إدارة إصلاحات مؤثرة"؛ لجعل الأمم المتحدة "أكثر فاعلية وكفاءة".
 

وتنص الوثيقة، في بندها التاسع، على وجوب أن يجري الأمين العام للأمم المتحدة "تغييرات ملموسة" في منظومة العمل الأممية؛ لتحسين أدائها في ميادين العمل الإنساني والإنمائي والسلام.


ويدفع غوتيريش، رئيس الوزراء البرتغالي الأسبق، باتجاه إصلاحات عميقة في إدارة الأمم المتحدة وتطوير وكالاتها وعملها من أجل السلام والأمن.

 

وستناقَش مقترحاته بالجمعية العامة للأمم المتحدة في الأسابيع المقبلة.


وقال دبلوماسيون إن الوثيقة غير ملزِمة، لكنها تعكس دعماً سياسياً للتغييرات داخل الأمم المتحدة.


وجاء في مسودة الإعلان السياسي «إننا ندعم الأمين العام في إجراء تغييرات ملموسة في نظام الأمم المتحدة من أجل تحسين نشاطها في خصوص الاستجابة للعمليات الإنسانية والتنمية ومساندة مبادرات السلام».


وأضافت المسودة «نلتزم بتقليص الازدواجية والتكرار والتداخل في التفويض بما في ذلك بين الأجهزة الرئيسة للأمم المتحدة».


وتراجع الولايات المتحدة أيضاً كل مهمات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بينما يحين موعد تجديد مجلس الأمن للتفويض السنوي، وذلك في محاولة لخفض النفقات. وتتمتع الولايات المتحدة بـ «حق النقض» (فيتو) مع باقي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وهي بريطانيا وفرنسا وروسيا والصين.


وقالت هيلي إن هناك «الكثير من الفوائض غير الضرورية وبعض المخالفات التي تحدث في الأمم المتحدة. لكنني أعتقد أن من المهم جداً أن نحقق أقصى استفادة منها».


وقالت إثيوبيا، التي ترأس مجلس الأمن المؤلف من 15 عضواً لشهر سبتمبر الجمعة  إنها ستعقد اجتماعاً على مستوى عال للمجلس في شأن إصلاح عمليات حفظ السلام في 20 سبتمبر  سيرأسه رئيس الوزراء هايلي مريم ديسالين.


وقال سفير إثيوبيا لدى الأمم المتحدة تكيدا اليمو للصحافيين إن من غير الواضح حتى الآن إن كان ترامب سيحضر هذا الاجتماع الذي سيكون أول ظهور له في مجلس الأمن، لكنه أضاف أنه يتوقع أن يحضره زعماء حوالى عشر دول.


يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يحضر اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر، بحسب ما نقلت وكالات أنباء روسية عن الناطق باسم بوتين اليوم.


ميزانية الأمم المتحدة
 

وكان ترامب قد شكا من أن حصة الولايات المتحدة في موازنة الأمم المتحدة غير عادلة، وسعى إلى خفض التمويل للمنظمة التي وصفها بأنها «نادٍ يجتمع فيه الناس ويتحدثون ويقضون وقتاً طيباً».


غير أن ترامب، الذي تولى السلطة في يناير الماضي، وصف التمويل الأميركي بعد ذلك بأنه زهيد إذا ما قورن بالدور المهم للمنظمة.

 


والولايات المتحدة هي كبرى الدول المساهمة في ميزانية الأمم المتحدة، وتدفع 28.5% من ميزانية عمليات حفظ السلام البالغة 7.3 مليار دولار، و22%من الميزانية الأساسية البالغة 5.4 مليار دولار.  وتصدق الجمعية العامة المؤلفة من 193 دولة عضواً في الأمم المتحدة على مساهمات الدول في موازنة المنظمة.


وتراجع الولايات المتحدة أيضا كل مهمات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بينما يحين موعد تجديد مجلس الأمن الدولى للتفويض السنوى وذلك فى محاولة لخفض النفقات. وتتمتع الولايات المتحدة بحق النقض (الفيتو) مع باقى الدول الخمس الدائمة العضوية فى مجلس الأمن وهى بريطانيا وفرنسا وروسيا والصين.


يشار إلى أن هناك 6 أجهزة رئيسية تعمل داخل المنظمة الدولية وهى الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس أمن الأمم المتحدة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة ومجلس الوصاية التابع للأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية والأمانة العامة للأمم المتحدة .

انت الان تتصفح خبر بعنوان بعد أو وصفها  «بنادٍ للتسلية».. ترامب يستضيف قادة العالم لإصلاح الأمم المتحدة  ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا مصر العربية

قد تقرأ أيضا