البشير يتخلى عن رئاسة الحزب الحاكم.. هل بدأ العد التنازلي؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

فوض البشير" target="_blank">الرئيس السوداني عمر البشير صلاحياته كرئيس للحزب الحاكم لنائبه في الحزب، مع تصاعد المظاهرات ومشاركة الالاف الخميس في مظاهرات تعتبر الأوسع منذ نحو شهرين احتجاجات على حكم البشير.

 

تلك الخطوة بجانب غيرها مثل مطالبته للبرلمان بتأجيل البت في التعديل الدستوري الذي كان يمهد لبقاء في السلطة لفترة رئاسية جديد، دفعت البعض للتساؤل هل بدأ العد التنازلي لحكم البشير المستمر منذ 30 عاما.

 

وأصدر حزب المؤتمر الوطني بيانا جاء فيه، إن البشير فوض في الساعات الأولى من صباح الجمعة صلاحياته كرئيس للحزب لنائبه أحمد محمد هارون لحين انعقاد المؤتمر العام التالي للحزب.

 

وأضاف :إن" القرار يأتي وفاء لما جاء في خطاب الرئيس للأمة من أنه يقف على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية".

وانتخب حزب المؤتمر الوطني هارون نائبا لرئيسه هذا الأسبوع، وكان قبلها حاكما لولاية شمال كردفان.

 

ويأتي قرار التفويض بعد أسبوع من الإجراءات المتعاقبة التي تستهدف القضاء على موجة لم يسبق لها مثيل من الاحتجاجات التي تهدد حكم البشير المستمر منذ ثلاثة عقود، ومن بينها إعلان حالة الطوارئ، وإقالة حكام 18 ولاية سودانية واستبدالهم بمسؤولين في الجيش وأجهزة الأمن.

 

ويخرج المحتجون يوميا تقريبا منذ بدأت موجة الاحتجاجات يوم 19 ديسمبر بسبب ارتفاع أسعار الخبز، والتي تحولت إلى أكبر تحد يواجهه البشير.

 

وإضافة إلى الغاز المسيل للدموع استخدمت قوات الأمن أحيانا الذخيرة الحية، وتفيد الإحصاءات الرسمية أن 33 شخصا على الأقل قتلوا بينهم ثلاثة من أفراد الأمن، ويعتقد المحتجون أن العدد الحقيقي للقتلى أكبر بكثير.

 

وتجمعت الخميس حشودا في العاصمة الخرطوم ومحيطها في أول احتجاجات منذ أنشأ البشير محاكم خاصة هذا الأسبوع في إطار تلك التدابير الطارئة، واستجاب هؤلاء لدعوة وجهها تجمع المهنيين السودانيين، المنظم الرئيسي للاحتجاجات، لتحدي إنشاء المحاكم الخاصة.

وقال الاتحاد الديمقراطي للمحامين، الذي يندرج في إطار تجمع المهنيين السودانيين، في بيان الخميس إن أكثر من 800 شخص حوكموا، واستمرت المحاكمات حتى وقت متأخر من اليل، وتراوحت الأحكام من الإفراج إلى السجن.

 

وأطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع على نحو 400 محتج في السوق الكبير في أم درمان المدينة التي تقع في مواجهة الخرطوم على الضفة الأخرى من النيل، وهتف المحتجون ضد البشير قائلين "يسقط بس".

 

وقال تجمع المهنيين السودانيين :"خميس الغد هو يوم نوصّل فيه صوتنا واضحا لنظام الفساد والاستبداد بأن إرادة الشعب لن تنكسر أمام أي إجراءات".

 

وتظاهر نحو 250 شخصا في شارع الصحافة زلط، وهو أحد الشوارع الرئيسية بالعاصمة. وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع بعد أن حاول عدد من المحتجين إغلاق الشوارع الجانبية بالحجارة والإطارات المشتعلة لمنع قوات الأمن من ملاحقتهم.

 

وهتف المحتجون "الثورة صوت الشعب" إلى جانب هتافات أخرى في حين رفع آخرون علم السودان. وأطلقت النساء الزغاريد في حين دوت أبواق بعض السيارات في إشارة إلى دعمهن.

 

ويلقي البشير باللوم في الاحتجاجات على "عملاء" أجانب وتحدى معارضيه للسعي إلى السلطة عبر صناديق الاقتراع.

 

كان البشير دعا الجمعة البرلمان لتأجيل تعديلات دستورية كانت تتيح له الترشح لفترة رئاسية جديدة في الانتخابات المزمعة عام 2020. لكنه لم يصل إلى حد الإعلان عن عدم ترشحه فيها.

انت الان تتصفح خبر بعنوان البشير يتخلى عن رئاسة الحزب الحاكم.. هل بدأ العد التنازلي؟ ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا مصر العربية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق