السواتر الترابية.. هل تقي الاحتلال من صواريخ المقاومة؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

بعد قرابة 3 أسابيع من المواجهات الإسرائيلية مع المقاومة الفلسطينية، بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي وضع سواتر ترابية بمحاذاة إحدى الكيبوتسات شمال قطاع غزة خشية التعرض لصواريخ مضادة للدروع، بعد استهداف المقاومة آلية مدرعة بصاروخ موجه خلال التصعيد الأخير.

 

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن جيش الاحتلال أنهى أمس الأحد تحصين كيبوتس شمال القطاع عبر سواتر ترابية، وسيجري اليوم تحصين مقطع آخر يطل على شارع في غلاف غزة.

 

وقالت الصحيفة إن أعمال تحصين المناطق المكشوفة يأتي كجزء من العبر المستخلصة من تعرض مركبة لصاروخ موجه قرب كيبوتس "ايرز" خلال موجة التصعيد الأخير، ما تسبب بمقتل أحد المستوطنين.

 

وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في 5 مايو الجاري عن استهداف مركبة عسكرية إسرائيلية شمال القطاع بصاروخ موجه مطّور، وذلك خلال ردها على العدوان الإسرائيلي.

 

كما أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة عن استهداف آلية عسكرية إسرائيلية شرق المحافظة الوسطى بصاروخ موجه.

 

يشار إلى أن تهديد الصواريخ المضادة للدروع أصبح يؤرق المنظومة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية في أعقاب صاروخ المضاد للدروع الموجه الذي تم إطلاقه من شمال قطاع غزة خلال التصعيد الأخير، والذي أسفر عن مقتل إسرائيلي بعدما أصاب الصاروخ مركبته بشكل مباشر، الأمر الذي دفع المنظومة الأمنية إلى اتخاذ سلسلة من الإجراءات الدفاعية والوقائية بما في ذلك بناء السواتر الرملية.

 

يذكر أنه قبل أسابيع، كانت توترت الأجواء بين حركات المقاومة في قطاع غزة والاحتلال، تحديدا، حين استهدفت قوات الاحتلال جموع المدنيين المشاركين في "مسيرة العودة" الأسبوعية في قطاع غزّة، والتي جاءت هذه المرّة في الثالث من  مايو الجاري بشعار "الجولان عربيّة سوريّة"، مما أدى إلى إصابة 51 فلسطينيًّا استشهد منهم اثنان في وقت لاحق2، في حين ردّت حركة حماس على هذا الاستهداف بقولها إنّ أهالي غزّة، ومن خلفهم المقاومة الفلسطينية مصمّمون على استرداد حقوقهم وكسر الحصار3.

 

لم يمض وقت طويل، في اليوم نفسه، حتى استهدفت قوات الاحتلال، موقعًا لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وسط قطاع غزّة، ممّا أدّى إلى استشهاد عنصرين من الكتائب4، ردًّا من قوّات الاحتلال على قنص جنديين إسرائيليين، على حدود القطاع، أصيبا بجراح بين متوسطة وخفيفة5.

 

عملية قنص الجنديين قد تكون ردًّا على استهداف قوات الاحتلال للمدنيين المشاركين في "مسيرة العودة"، وضغطًا على الإسرائيليين في سياق المفاوضات الجارية عبر الوسيط المصري، وقد ردّت حركة حماس على استهداف الموقع العسكري لجناحها العسكري بالقول إن المقاومة لن تسمح باستمرار نزيف الدم الفلسطيني، ولا باستمرار حصار قطاع غزّة6.

 

في اليوم نفسه، دعت قيادة الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة جميع الأجنحة العسكرية لرفع الجهوزية والاستعداد للرد على جرائم الاحتلال9، لتأخذ الأحداث في التصاعد في اليوم التالي بعدما زعم الاحتلال الإسرائيلي رصده إطلاق قذيفة صاروخية من قطاع غزّة10، لتبدأ قوات الاحتلال بقصف قطاع غزّة، وهو ما قابلته غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة بقصف ما يُعرف بمستوطنات "غلاف غزّة.

 

توسّعت ردود المقاومة طوال أيام المواجهة، حتى وصلت مدن أسدود، وعسقلان، وبئر السبع، وبلغ مجموع القذائف الصاروخية التي أطلقتها المقاومة، بحسب بعض المصادر، بما في ذلك مصادر إسرائيلية، 700 قذيفة صاروخية، أدّت إلى مقتل أربعة إسرائيليين، وذلك مقارنة بـما قدرته بعض المصادر ب4000 صاروخٍ وقذيفة طوال 51 يومًا في حرب العام 2014، وهو ما عدّته بعض المصادر الإسرائيلية إنجازًا عسكريًّا للمقاومة الفلسطينية يكذّب ادعاءات جيش الاحتلال حول نجاحه في تعطيل خطط المقاومة في إطلاق النار، وكان من بين العمليات التي نفّذتها المقاومة في الأثناء استهداف آلية إسرائيلية بصاروخ كورنيت.

 

في المقابل قالت "إسرائيل" إنها ضربت أكثر من 350 هدفًا في قطاع غزّة، بلغ عدد ضحاياها حسب المصادر الفلسطينية 27 شهيدًا، و150 مصابًا، وقد تضمنت تلك الأهداف، مباني سكنية، ومواقع عسكرية، وأنفاقًا للمقاومة، ومواقع أمنية، ومنظومة السايبر التابعة لحماس، ومكتب توفيق أبو نعيم مدير الأمن الداخلي في غزّة، وغيرها من الأهداف بحسب مصادر الاحتلال.

انت الان تتصفح خبر بعنوان السواتر الترابية.. هل تقي الاحتلال من صواريخ المقاومة؟ ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا مصر العربية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق