120 ألفًا يصلون العيد فى «الأقصى».. والسعودية تجد حلًا لاستطلاع الهلال

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

احتفلت العديد من الدول العربية والإسلامية بعيد الفطر، أمس، وسط مجموعة من الأحداث التي تفاوتت بين السعى إلى منع الارتباك والإفراج عن سجناء بمناسبة العيد.

في السعودية، أكد المشرف على كرسى الملك عبدالله بن عبدالعزيز لرصد الأهلة وأبحاث القمر، ياسين مليكى، أنه اعتبارا من شهر رمضان المقبل سيكون مركز برج الساعة بمكة مرصدًا إسلاميًا للأهلة.

وقال مليكى، في تصريحات صحفية، إن المركز «فريد من نوعه وفيه أدق مواقيت تؤخذ من المركز نفسه، ما يثبت أن السعودية تقود العالم الإسلامى بموضوع الوقت والمواقيت»، لافتا إلى أن المركز ضمن 14 مرصدا.

وأضاف: «سيسهم مع وكالات الفضاء العالمية مثل الأمريكية والأوروبية والمواقع الجبارة في الجامعات العالمية، وسيكون المرصد الأول للعالم الإسلامى، وسيتم رصد هلالى شهر رمضان المبارك والعيد العام المقبل من خلاله ليصبح أول مرصد متكامل وفريد من نوعه على مستوى العالم تحتضنه مكة المكرمة».

وفى فلسطين، أدى نحو 120 ألفا من الفلسطينيين صلاة العيد في المسجد الأقصى بالقدس الشرقية، متمنين تحريره من الاحتلال الإسرائيلى قبل حلول شهر رمضان المقبل.

ويتزامن عيد الفطر مع ذكرى مرور 52 عاما على احتلال إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة.

وانتشرت قوات من الشرطة الإسرائيلية في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس دون تسجيل أي اشتباكات.

وأوقفت الشرطة الإسرائيلية اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى خلال فترة عيد الفطر.

وفى مدينة رام الله، وضع الرئيس الفلسطينى محمود عباس إكليلا من الزهور على ضريح الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات.

وقال للصحفيين: «نسأل الله أن يعيده علينا، وقد حررنا بلدنا وأقمنا دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وتجاوزنا كل المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا من صفقة العصر وغيرها، التي ستذهب جميعها إلى الجحيم، وسيبقى شعبنا على أرضه صامداً صابرا في وجه كل هذه المؤامرات».

وأدى الرئيس الفلسطينى والعديد من أعضاء القيادة الفلسطينية صلاة العيد بمسجد التشريفات في مقر الرئاسة الفلسطينية.

في المغرب، أصدر الملك محمّد السّادس عفوًا ملكيًا عن 107 أشخاص، بمناسبة عيد الفطر، كانوا قد اعتُقلوا على خلفيّة حركتَين احتجاجيّتَين شهدهما المغرب بين عامَى 2016 و2018. وأوضح بيان لوزارة العدل المغربية أنّ العفو شمل 60 معتقلاً دينوا على خلفيّة «حراك الريف»، و47 آخرين أدينوا في إطار احتجاجات جرادة. ويتعلّق العفو بـ«مجموعة من المعتقلين الذين لم يَرتكبوا جرائم أو أفعالاً جسيمة في هذه الأحداث»، بحسب البيان الذي نشرته وكالة الأنباء المغربيّة. وأشار البيان إلى أنّ العفو جاء «اعتبارًا من جلالة الملك للظروف العائليّة والإنسانيّة للمدانين». وحملت الحركة الاحتجاجيّة المعروفة بـ«حراك الريف» مطالب اجتماعيّة واقتصاديّة طوال أشهر، بين خريف 2016 وصيف 2017، فيما اتّهمتها السُلطات بخدمة أجندة انفصاليّة والتآمر للمسّ بأمن الدولة.

في سوريا، أدى الرئيس بشار الأسد صلاة عيد الفطر في جامع حافظ الأسد، غرب العاصمة دمشق، بحسب صورة نشرتها الحسابات الرسمية للرئاسة على شبكات التواصل الاجتماعى.

وأدى الصلاة إلى جانب مسؤولين دينيين كبار وخصوصا مفتى سوريا أحمد بدر الدين حسون. وأظهرت صور أخرى الرئيس السورى محاطا بعشرات المصلين لتهنئته بمناسبة عيد الفطر.

ومنذ اندلاع النزاع في سوريا، لا يظهر الرئيس السورى علنا إلا بشكل محدود كما أنه من النادر أن يغادر دمشق.

في ليبيا، أعلنت وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطنى مدينة غات، الواقعة في أقصى الجنوب الغربى للبلاد، مدينة منكوبة نتيجة لسيول الأمطار والفيضانات التي تجتاحها.

وذكر بيان لوزارة داخلية «الوفاق» أن الفيضانات في المنطقة اجتاحت 70% من المدينة ما أدى إلى انقطاع الاتصالات والتيار الكهربائى، وتسببت في خسائر بشرية ومادية، وفى نزوح العديد من المواطنين من بيوتهم وذلك لتواصل هذه الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة. وكانت الفيضانات الناجمة عن هطول الأمطار الغزيرة غمرت مدينة غات وضواحيها، إضافة إلى سيول قوية قدمت إليها من الأودية الصحراوية الواقعة على الحدود مع الجزائر.

وقد غمرت المياه المنازل ما اضطر بعض السكان للجوء إلى أسطح المبانى. وأظهرت بعض الصور ارتفاع منسوب المياه بشكل خطر غطى بعض مناطق المدينة إلى مستوى قامة الشخص البالغ.

في تركيا، أثار وزير الداخلية التركى سليمان صويلو موجة من السخرية عبر مواقع التواصل الاجتماعى، بعد انتشار مقطع فيديو يظهر الوزير برفقة عدد من الجنود خلال أداء صلاة عيد الفطر المبارك.

وكان الوزير إلى جانب عدد من عناصر الجيش يؤدون صلاة عيد الفطر، في حين ظهر الارتباك والفوضى في صفوف المصلين وعدم اتباعهم للإمام وكأنهم يصلون للمرة الأولى، بحسب ناشطين. وخلال الصلاة، خالف بعض المصلين حركات الإمام في الركوع والسجود والقيام، حسب ما يظهر في الفيديو المتداول، وهو ما أحدث حالة من الارتباك بين المصلين.

انت الان تتصفح خبر بعنوان 120 ألفًا يصلون العيد فى «الأقصى».. والسعودية تجد حلًا لاستطلاع الهلال ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق