الارشيف / أخبار العالم / مصر العربية

ما حقيقة استعمال غاز السارين بسوريا في مارس؟

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ، أن غاز السارين استخدم في "حادثة" إحدى قرى شمال سوريا ، على بلدة خاضعة لسيطرة المعارضة ، في أواخر مارس، قبل خمسة أيام من استخدامه في هجوم على مدينة خان شيخون أوقع أكثر من 80 قتيلا.


وقال مدير المنظمة أحمد أوزومجو، إن "تحليل العينات التي جمعتها (المنظمة الدولية) ترتبط بحادثة وقعت في القسم الشمالي من سوريا في 30 مارس من العام الجاري"، مضيفا أن "النتائج تثبت وجود السارين".
 

وأضاف: "لا نعرف الكثير حاليًا. أفادت تقارير أن 50 شخصًا أصيبوا فيما لم تسجل أي وفيات".

وقالت مصادر مطلعة ان ضربة جوية وقعت في 30 مارس ، على بلدة اللطامنة السورية قد تسببت في إصابة نحو 70 شخصاً بالغثيان وتشنجات عضلية، فضلاً عن ظهور رغوة بالفم.
 

وقال مصدر لوكالة  "رويترز" عن النتائج التي توصلت إليها المنظمة "تظهر نتائج تحليل العينات وجود السارين بشكل واضح". 

ومن المقرر الانتهاء من التقرير الذي تعده بعثة تقصي الحقائق في سوريا، التابعة لمنظمة الأسلحة الكيميائية في غضون أسابيع.
 

وكانت البعثة قد ذكرت، في يونيو، أن السارين استخدم في هجوم أوقع عشرات القتلى في بلدة خان شيخون، في الرابع من أبريل، ودفع الولايات المتحدة لإطلاق صواريخ على قاعدة جوية سورية.
 

ووافقت سوريا في 2013 على تدمير أسلحتها الكيماوية بموجب اتفاق توسطت فيه روسيا والولايات المتحدة. ونفت الحكومة السورية مراراً استخدامها أسلحة كيماوية خلال الحرب الدائرة في البلاد منذ أكثر من ست سنوات.
 

وبعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية مسؤولة فقط عن تحديد ما إذا كانت أسلحة كيماوية قد استخدمت في هجمات بسوريا، أما مسؤولية تحديد الجانب الملام في هذا فتقع على عاتق لجنة تحقيق مشتركة من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أسسها مجلس الأمن الدولي في 2015.
 

وخلصت بالفعل هذه اللجنة التي يطلق عليها (آلية التحقيق المشتركة) إلى أن قوات الحكومة السورية مسؤولة عن ثلاث هجمات بغاز الكلور في 2014 و2015، وأن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية استخدموا غاز الخردل.
 

ومن المقرر أن ترفع آلية التحقيق المشتركة تقريرها إلى مجلس الأمن هذا الشهر، بخصوص الجانب المسؤول عن الهجوم على بلدة خان شيخون، في الرابع من أبريل .
 

ومن المنتظر أن يجدد مجلس الأمن تفويضه لآلية التحقيق المشتركة، بحلول منتصف نوفمبر . إلا أن روسيا تشككت علناً في مهمة التحقيق، وقال دبلوماسيون إنه من غير المؤكد إن كانت ستؤيد تمديد التفويض أم لا.

وقال دبلوماسي، طلب عدم نشر اسمه: "الروس لا يروق لهم ما توصلت إليه آلية التحقيق المشتركة حتى الآن، ويفكرون في عدم السماح بالتمديد".
 

وأحجم فاسيلي نيبينزيا، مندوب روسيا في الأمم المتحدة عن التعليق على مستقبل التحقيق.

وقالت المندوبة الأميركية بالأمم المتحدة، نيكي هالي في بيان، أمس الأربعاء: "يجب أن يكون تجديد عمل آلية التحقيق المشتركة التابعة للأمم المتحدة في صدارة أولويات مجلس الأمن الآن".
 

وأضافت: "نحن مدانون للأبرياء، بمن فيهم الأطفال، الذين عانوا وماتوا على أيدي النظام السوري، بمواصلة السعي لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم المروعة مسؤولية تامة".

 

وأعلنت منظمة "أطباء بلا حدود" في 31 أغسطس في بيان أن قنبلة ألقتها مروحية انفجرت عند مدخل مستشفى اللطامنة في شمال محافظة حماة في 25 مارس أسفرت عن مقتل شخصين احدهما طبيب جراح.
 

ونقلت المنظمة عن الطاقم الطبي انه تم استخدام "أسلحة كيميائية"، لأن مشاكل في التنفس تنجم عادة عن مثل هذه الهجمات تمت ملاحظتها لدى مرضى ومعالجين.
 

ونفت دمشق مرارًا حيازتها أو استخدامها أسلحة كيميائية، مؤكدة أنها فككت ترسانتها في العام 2013، بموجب اتفاق روسي-أمريكي.
 

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قدمت تقريرًا في وقت سابق من الشهر الجاري أكدت فيه أن غاز السارين استخدم في الهجوم على خان شيخون دون أن تلقي اللوم على أي جهة.
 

وقال محققو جرائم الحرب التابعون للأمم المتحدة في تقرير الشهر الماضي، إن القوات السورية استخدمت الأسلحة الكيماوية أكثر من 20 مرة، بما في ذلك هجوم بالسارين على بلدة خان شيخون، في أبريل ، أسفر عن سقوط أكثر من 80 قتيلاً.
 

وكان يعتقد أن غاز السارين استخدم في هجوم خان شيخون الذي وقع في 4 أبريل واتهم النظام السوري بتنفيذه، للمرة الأولى منذ اعتداء مشابه وقع في أغسطس 2013، واستهدف منطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق وتسبب بمقتل المئات.

وبعد يومين على حادثة خان شيخون التي أسفرت عن مقتل 87 شخصا على الأقل، أطلقت الولايات المتحدة 59 صاروخًا من طراز "توماهوك" على قاعدة الشعيرات الجوية التابعة لقوات النظام السوري والتي انطلق منها الهجوم، بحسب الأمريكيين.

انت الان تتصفح خبر بعنوان ما حقيقة استعمال غاز السارين بسوريا في مارس؟ ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا مصر العربية

قد تقرأ أيضا