أخبار العالم / مصر العربية

بسبب أزمة المعابر.. العراق يهدد الأكراد وتركيا تنتظر الثمن

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

 هددت القوات العراقية، الأربعاء، باستئناف العمليات لوضع يدها على الأراضي، التي يسيطر عليها الأكراد في شمال العراق بعد اتهامها السلطات هناك بتأخير تسليم السيطرة على حدود العراق مع تركيا وإيران وسوريا ، في الوقت الذي سلمت فيه القوات التركية معبر إبراهيم الخليل الحدودي إلى العراق .
 

وأعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الجمعة، وقفا لهجوم بدأ في 16 أكتوبر للسيطرة على مناطق تطالب كل من حكومته وحكومة إقليم كردستان شبه المستقل بالسيادة عليها.


وأمر العبادي بالرد اقتصاديا وعسكريا على حكومة كردستان بعدما صوت أكراد العراق لصالح الاستقلال في استفتاء أعلنت بغداد أنه غير قانوني.


وقال إن الهدنة تستهدف السماح للقوات العراقية بالانتشار دون عوائق في المناطق المتنازع عليها وعلى الحدود الدولية.


وأفاد المسؤولون الأكراد بأنهم مستعدون للسماح "بإشراف" عراقي على الحدود، لكنهم قالوا إن حكومة إقليم كردستان يجب أن تسيطر على المعابر المؤدية إلى الإقليم الكردي.


واتهمت قيادة العمليات العراقية المشتركة حكومة إقليم كردستان باستغلال المحادثات "للتسويف" من أجل تعزيز الدفاعات الكردية.


وجاء في البيان العراقي: "كما وأن الإقليم يقوم طول فترة التفاوض بتحريك قواته وبناء دفاعات جديدة لعرقلة انتشار القوات الاتحادية وتسبيب خسائر لها (...) لن نسمح بذلك والآن فإن القوات الاتحادية مأمورة بتأمين المناطق والحدود".


قوات البشمركة: لم نتراجع 
نفت وزارة البيشمركة الكردية التنصل من أي التزامات بشأن المعابر الحدودية قائلة إن وفدي الحكومة العراقية واقليم كردستان لم يتوصلا إلى اتفاق حتى تتراجع عنه اربيل.
 

وقال العميد هلكورد حكمت المتحدث باسم البيشمركة لبي بي سي إن متطلبات بغداد "تعجيزية وغير دستورية".

 

وأضاف المتحدث باسم البيشمركة حكمت أن "الخلاف بين أربيل وبغداد سياسي ويجب حله عن طريق الحوار السياسي بموجب الدستور وليس عسكريا"، واصفا تصريحات القوات الاتحادية بأنها "مبالغ بها".
 

وكانت بغداد قد قالت إنها تريد أن تكون لها السيطرة على جميع المعابر بعد أن أجرى الأكراد استفتاء مثيرا للجدل بشأن الانفصال عن الدولة الأم.


وأفاد بيان عسكري عراقي بأن وفدا يقوده قائد أركان الجيش العميد عثمان الغامي قد زار معبري إبراهيم الخليل وفيشخابور لفحص المتطلبات الأمنية والعسكرية لاستلام المعبرين.


وكان مسئولون أكراد أعربوا عن استعدادهم للسماح "بإشراف" عراقي على الحدود لكنهم قالوا إن حكومة إقليم كردستان يجب أن تسيطر على المعابر المؤدية إلى الإقليم الكردي.

واتهمت قيادة مقاتلي قوات البشمركة الكردية القوات العراقية بحشد أسلحة والتهديد بالقوة لحل الخلافات السياسية الداخلية.
 

تركيا تسلم المعابر للعراق 

وكانت القوات العراقية قد انتشرت الثلاثاء في أحد المعابر البرية الرئيسية مع تركيا لتضع بذلك موطئ قدم لها على الحدود التي يسيطر عليها الأكراد للمرة الأولى منذ عقود ولتفرض أيضا أحد مطالب بغداد الأساسية من قيادة إقليم كردستان.
 

وفي ما كانت حكومة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تروّج للخطوة باعتبارها إنجازا جديدا ضمن عملية بسط الدولة العراقية لسيادتها على مختلف مناطقها وخصوصا على المعابر والحدود، كانت أنقرة التي تعاونت بشكل عضوي مع بغداد وطهران لإحباط مساعي استقلال كردستان العراق تروّج لعملية تسليم المعبر للقوات العراقية وإبراز الخطوة كـ"منحة" من تركيا للعراق لا كحقّ أصيل للأخير قام باستعادته.


وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إنه تم الثلاثاء تسليم معبر إبراهيم الخليل الحدودي إلى الحكومة المركزية في بغداد، بعد أن كان خاضعا لإدارة "إقليم شمال العراق" وهو المصطلح المعتمد تركيّا لتفادي توصيف الإقليم على أنّه كردي ، بحسب صحيفة "العرب" اللندنية.


ويرجّح مراقبون أن ينتهي التعاون التركي الإيراني العراقي في الملف الكردي إلى تنافس ثمّ إلى صدام، حين تطمئن كلّ من أنقرة وطهران إلى تجاوز خطر قيام دولة كردية.


وتقع حدود العراق البرية مع تركيا بالكامل داخل المنطقة الكردية شبه المستقلة ويسيطر عليها الأكراد منذ ما قبل سقوط نظام صدام حسين عام 2003.


لكن الحكومة المركزية العراقية تطالب بوجود لها في كل نقاط العبور الحدودية منذ أن أجرى الأكراد استفتاء على الانفصال الشهر الماضي اعتبرته بغداد غير قانوني.


وتقع الحدود البرية للعراق مع تركيا بالكامل داخل الإقليم الكردي شبه المستقل ويسيطر عليها الأكراد منذ فترة ما قبل سقوط صدام حسين في 2003.


وأنشأت القوات العراقية مواقع بين نقاط التفتيش التركية والكردية العراقية عند معبر الخابور الحدودي بين بلدة سيلوبي التركية وبلدة زاخو العراقية، ويعني هذا أن المركبات التي ستعبر الحدود ستخضع للتفتيش 3 مرات.


والسيطرة على المنطقة الحدودية ذات أهمية حاسمة بالنسبة للإقليم الكردي الحبيس، ويمر خط لأنابيب النفط من شمال العراق إلى تركيا ناقلا صادرات الخام، التي تعد مصدر الدخل الرئيسي للأكراد.


ويعد معبر إبراهيم الخليل الحدودي مع تركيا، الذي يقع في مدينة زاخو في محافظة دهوك ضمن حدود إقليم كردستان العراق، من أكبر المنافذ الحدودية العراقية. ويدر عوائد تقدر بمليارات الدولارات سنويا تتسلمها حكومة الإقليم، ولم يكن للحكومة المركزية في بغداد أي سلطة عليه.


ويستخدم إقليم كردستان معبر فيشخابور، للتواصل مع مناطق سورية يشكل الأكراد أغلبية سكانها، وتقع بمحاذاة الشريط الحدودي مع العراق. 

انت الان تتصفح خبر بعنوان بسبب أزمة المعابر.. العراق يهدد الأكراد وتركيا تنتظر الثمن ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا مصر العربية

قد تقرأ أيضا