أخبار العالم / مصر العربية

بمدافع ثقيلة وطائرات وعبوات كيميائية.. روسيا تتهم أمريكا بدعم «داعش» عسكريًا

  • 1/7
  • 2/7
  • 3/7
  • 4/7
  • 5/7
  • 6/7
  • 7/7

 يبدو أن التفاهمات الروسية الأمريكية التي أعلنها الرئيسان فلاديمير بوتن ودونالد ترامب بشأن سوريا في مهب الريح مع عودة الخلافات بين الطرفين ، واتهام موسكو واشنطن بدعم تنظيم "داعش" في سوريا.
 

ووصلت الخلافات إلى حد اتهام وزارة الدفاع الروسية مجددا واشنطن بدعم داعش، ومحاولة عرقلة غارات طيرانها على مواقع مسلحي التنظيم في مدينة البوكمال السورية على الحدود مع العراق.

تصريحات تقاطعت مع أخرى لوزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الذي قال فيها إن واشنطن كانت تتسامح مع مسلحي داعش أثناء عمليات استعادة الرقة والموصل.
 

إلا أن الأخطر في هذه التصريحات نفي لافروف بأن تكون التفاهمات مع واشنطن تضمنت انسحاب تشكيلات موالية لإيران من سوريا وحديثه عن شرعية وجودها في هذا البلد .
 

كما اتهم الوزير الروسي من سماهم بأتباع الولايات المتحدة في سوريا، الذين يحاولون الانضمام إلى الجماعات المعارضة بأنهم "الخطر الأكبر".
 

وقوله:"لو نظرنا إلى من يمثل أكبر خطر فإنهم أتباع للولايات المتحدة، وهم إرهابيون أجانب ومسلحون يحاولون الانضمام إلى الجماعات المعارضة التي تدعمها الولايات المتحدة".
 

التشكيك روسي في الدور الأمريكي في محاربة الإرهاب في المنطقة، يأتي في وقت وصلت فيه العلاقات بين البيت الأبيض والكرملين إلى أقل مستوى لها منذ عقود.
 

وهو ما أكده رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف بعد لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مانيلا.

وقال ميدفيديف إنه تحدث مع ترامب بعد مأدبة عشاء أقيمت احتفاء بالذكرى الخمسين لتأسيس آسيان. وأضاف رئيس الوزراء الروسي أن العلاقات الروسية الأمريكية عند أقل مستوياتها منذ عقود إذ أعلنت الولايات المتحدة أن روسيا عدو "وليست فقط معارضة" لها نتيجة فرض عقوبات جديدة عليها.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية إن  قيادة القوات في سوريا اقترحت على التحالف مرتين إجراء عمليات مشتركة للقضاء  على قوافل داعش المنسحبة في الضفة الشرقية لنهر للفرات, إلا أن الأمريكيين رفضوا بشكل قاطع قصف التنظيم بدعوى أنهم بصدد تسليم أنفسهم وبالتالي تنطبق عليهم  أحكام معاهدة جنيف بشأن "أسرى الحرب".
 

ونشرت الوزارة صورا التقطتها طائرات روسية دون طيار في 9 نوفمبر الجاري تظهر عدة أرتال  لتنظيم "داعش" طولها كيلومترات, تنسحب من مدينة البوكمال باتجاه معبر وادي السبحة  على الحدود السورية العراقية.
 

وقالت وزارة الدفاع الروسية ان تنظيم "داعش" المنهزم في سوريا  لم يتمكن من التعتيم على مصادر دعمه اللوجستية والميدانية، حيث كان لجيش النظام السوري دوره في منع المسلحين من القيام بسحب الدلائل والقرائن من أسلحة ووثائق تثبت تورط دول كالولايات المتحدة التي ادعت خلال سنوات الحرب الجارية محاربتها للإرهاب وسعيها للقضاء على تنظيم "داعش".
 

ونقلت وكالة " سبوتنيك" الروسية عن مصدر عسكري مشارك في عملية تحرير أحياء دير الزور  عن قرائن ودلائل تم الحصول عليها خلال تحرير الأحياء المتبقية في دير الزور التي كانت تقبع تحت حكم التنظيم لقرابة ثلاث سنوات ومنها مستودعات أسلحة وذخيرة كبيرة تضمنت معدات حربية من مختلف الأنواع أمريكية الصنع وأخرى إسرائيلية وغربية .

وقال المصدر لم تقتصر على البنادق والرشاشات من نوع  "أم 16" وقواعد التاو، بل تجاوزت الأسلحة المتوسطة والخفيفة فمن بين الأسلحة التي وقعت بيد الجيش السوري داخل أحياء الصناعة والحميدية والملعب ومحيط للحديقة العامة مدافع نوع برامز 155 الأمريكية التي تعد من المدافع الثقيلة والبعيدة المدى، إضافة لسيارات الهمر المصفحة بعضها معدة لنقل الأفراد وأخرى تم تفخيخها وجد في إحداها عبوات كيميائية، فيما ظهرت أيضاً طائرات استطلاع إسرائيلية وعبوات وبعض الستر المتطورة والمخصصة للأعمال الهندسية.



وتحدث المصدر ذاته عن كميات كبيرة تمت مصادرتها تدريجياً منذ فك الطوق عن المدينة قسم كبير منها وجد في مقرات "داعش" داخل الميادين المحررة وكانت كميات أخرى تم الكشف عنها قبل أيام وظهر التورط الغربي في كثير منها وكانت عبارة عن مقرات مليئة بمختلف المعدات تضمنت تكنولوجيا الاستطلاع الجوي والبري إلى جانب الإشارة والاتصال الفضائي ومئات البنادق وأكياس من مادة "السيفور" المتفجرة موضوعة داخل عربات معدة مفخخة.

 

إضافة لكميات كبيرة من صناديق الذخيرة وقواعد إطلاق الهاون والصواريخ، وقد عمد المسلحون على إخفائها داخل أقبية تحت الأرض بينما وضعت الدبابات والعربات ضمن مساتر مسقوفة خوفاً من الضربات الجوية للطائرات الحربية الروسية والسورية.


وكان تنظيم "داعش" الذي يتخذ من المنطقة الشرقية مقراً لعملياته في كامل الجغرافيا السورية قد خسر خلال الأشهر الماضية كامل مقراته المتقدمة في كل من بادية حمص وريفي حماة والرقة، كما بات بعيداً عن النفط السوري ولم يعد بوسعه الاستفادة منه نظراً لسقوط كامل حقول النفط والغاز المتواجدة في ريفي حمص وتدمر وصولاً للسخنة والمحطة الثانية وليس انتهاءً بدير الزور والميادين حتى الحدود العراقية.


ونقلت وكالة الإعلام الروسية "إنتر فاكس" عن وزير الخارجية سيرجي لافروف قوله أن موعد مؤتمر السلام في سوريا لم يتحدد بعد.


وكان من المتوقع عقد المؤتمر السوري للحوار الوطني في مدينة سوتشي جنوب روسيا يوم 18 نوفمبر لكنه تأجل. وأضاف وزير الخارجية الروسي يوم الثلاثاء إنه يأمل أن ينعقد مؤتمر دولي بشأن السلام في سوريا في المستقبل القريب.


وكان متحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قد قال مطلع الأسبوع إن مؤتمر السلام السوري الذي كان مقررا عقده برعاية روسيا في 18 نوفمبر ، تأجل بعد اعتراضات من تركيا.

انت الان تتصفح خبر بعنوان بمدافع ثقيلة وطائرات وعبوات كيميائية.. روسيا تتهم أمريكا بدعم «داعش» عسكريًا ونحن فى بوابة أخبار مصر لا نتحمل أى مسؤولية تجاه هذا الخبر ويمكن الرجوع الى المصدر الاصلي للخبر من هنا مصر العربية

قد تقرأ أيضا